:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات المأساة السورية وسيناريو الحرب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الشيطان ( الملاك ) أول وأكبرالمحبين والمخلصين لله! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات الهندسة الكهربائية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          إسرائيل مشروع استعماري فوضوي... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أقامة جبرية (الكاتـب : عبدالله الطليان - )           »          الطاقة تدرك وجودها وتدرك أنها خالقة ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...! (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورات العلوم السياسية والدبلوماسية (الكاتـب : نيرمين جلف - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-12-2017, 08:12 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي مملكة اليهود وإرث العرب، حرب وجود...

مملكة اليهود وإرث العرب، حرب وجود...

لم يعد مجديا الحديث عن الفرق بين الصهيونية واليهودية بعد اليوم، لقد أعلنت إسرائيل وراعيتها أمريكا وحليفتها روسيا قيام المملكة اليهودية التاريخية وعاصمتها اورشليم المقدسة، فوق ارض فلسطين العربية التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، واعتبروا ثلاثتهم الوجود العربي_الاسلامي فيها احتلالا وثنيا...

هذا لا يعني القبول بتوصيف إسرائيل على أنها دولة دينية بل هي مشروع استعماري بغطاء ديني، وهي قاعدة عسكرية أمريكية_أولغارشية معتدية وغازية ورئيسية في الشرق الأوسط وحوض البحر الأحمر والقرن الافريقي وصولا الى منابع نهر النيل، تتمدد في بيئة حاضنة عربية تؤمنها لها الأنظمة الرسمية العربية...

النظام الرسمي العربي شكل من اشكال الاحتلال الأمريكي للجغرافيا العربية، وهو الحليف المحلي الأقوى للكيان الإسرائيلي الغازي، وضمانة وحيدة ووكالة حصرية لتأمين استمرارية وقيام المملكة اليهودية، وجسر عبور لحلفاء إسرائيل وامريكا الإقليميين لإعادة تقاسم الوجود العربي الحضاري والإنساني والجغرافي...

بعد غزو أمريكا للعراق العام 2003 وسقوط بغداد كانت القدس الهدف النهائي، وطالبنا يومها النظام الجمهوري العربي الخائن ان توضع على الاعلام والرايات الوطنية كلمة "الله أكبر" تعبيرا عن تمسكنا كعرب بالإسلام واصرارنا على مواجهة هذه الحرب الدينية_الاستعمارية على كافة المستويات وفي كل الجبهات...

اليوم نطالب الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية الحقيقية بكتابة "الله أكبر" على العلم الفلسطيني لأن الحرب الدينية_اليهودية واقع على الأرض لا يمكن أن تُخطئه العين، ويجب ان يعرف العالم أننا نراها دينية ونرد عليها دينيا ونحشد خلفها كل العالم الإسلامي، لقد انتهى زمن الحروب والثورات المدنية او التحررية...

واليوم يجب ان ننسى نهائيا، شيئا ملتبسا وضبابيا اسمه السلطة الفلسطينية، ومؤسساتها ونخبها، والمفاوضات والمقاطعة وحتى رام الله، قد لا يكون الوقت مناسبا لتشريح سلطة التآمر ونشر تاريخها وفضح اشخاصها ورموزها وعلاقاتهم المخزية بأمريكا وإسرائيل وثرواتهم الشخصية وحتى حياتهم الخاصة المضطربة...

إذا كانت الأضواء المسرحية المخادعة ذات ليل عربي طويل، قد سحرت الرئيسين السادات وعرفات وفاوضا اليهود، لقد وقعوا على الاوراق البيضاء بدمائهم، وإذا استمر ورثتهم في نهج المفاوضات البيضاء والتطبيع الاسود فلهم نهاية واحدة ووحيدة يجسدها اليوم الرئيس مبارك الميت_الحي، في زنازين بناها نظامه...!

وإذا كانت نُخب التطبيع من عرب أمريكا وإسرائيل ترى فيه نجاة أنظمتها العميلة من الفوضى الخلاقة، عليهم ان يراجعوا النهايات المتشابهة للشعوب والأنظمة والافراد عبر العالم، لكل من تعاون او صادق او تحالف او خدم أمريكا يوما، وفي المنطقة لكل من تعامل يوما مع إسرائيل، أعراب تائهة عطشى في صحاري اليهود...!

العاهرة الأم امريكا تعترف بفجور العاهرة الابنة إسرائيل، لن يتجرأ أي نظام رسمي عربي او إسلامي على اغلاق سفارة امريكا في بلاده، هل سيتجرأ الشباب العربي والمسلم ويحاصر تلك السفارات الشيطانية، أوكار التجسس والتآمر والفوضى، محطات "لانغلي" ومراصدها ويطرد السفير وكل عملاء الـ C I A فيها...!

بانتظار استقالة جماعية من كل المسؤولين الفلسطينيين المتورطين بلعنة السلام مع اسرائيل بضمانة الوسيط الأمريكي او الشريف الأمريكي أو "الراعي" الأمريكي، كأننا نستفيق اليوم على حقيقة ان نصف الشعب العربي ليس عربيا من أصله والنصف الثاني ينتظر على أبواب السفارات الغربية والأمريكية ليحصل على جنسية ثانية...!

حتى أمريكا صُدمت يوم غزت بغداد ودمرتها بحجم العشق الرسمي والجماهيري العربي لها، ومع ذلك ضحت بالنظام الرسمي العربي الناجح والذي حول الشعوب العربية الى أصدقاء مخلصين واوفياء لأمريكا وحلفاء حقيقيين لإسرائيل التي تختبر الان اصالة ولائهم اليوم عبر اعلان معبودهم ترامب مبايعة المخلص نتنياهو...!

اليهود الروس اوصلوا ترامب الى البيت الابيض وهو اليوم يسدد بعضا من الدين وليس كله، ولن يخرج هذا المهرج الضليل من البيت الأبيض قبل ان يقدم لإسرائيل (بلاد الشام والخليج العربي وسيناء) على طبق من فضة، وعلى المراهنين من عرب أمريكا اليوم، قيادات ونخب بائسة، ان تستعد لمصير الرئيس صالح الحزين...

كل عاصمة عربية يرتفع فيها العلم الامريكي هي عاصمة تحت الاحتلال ويحكمها يهودي، واسقاط أي نظام عربي_يهودي يبدأ من مقاطعة الانسان الأمريكي حتى العربي الحامل لتلك الجنسية الاستعمارية، وليس فقط منتجات او ثقافة او اعلام، التطبيع الأخطر هو التطبيع مع أمريكا ولا وجود لإسرائيل لولا أمريكا...

العنف الثوري هو الطريق الوحيد لمواجهة امريكا وإسرائيل، وظاهرة الذئاب المنفردة او بتعبير أدق الخلايا الثورية المنفردة، خيار وحيد وأخير لقلب موازين القوى في زمن الفوضى الخلاقة التي تسمح لأصحاب المشاريع الأقوى والأكثر انتماءً للجغرافيا والتاريخ، بأن يطلقوا مسيرة الكفاح الوطني التحريري العربي...

هي معركة واحدة وهدف واحد "القدس" والحقيقة المرّة التي تليق بنا: أنها آخر عاصمة عربية ومدينة عربية تسقط تحت براثن ومخالب اليهود، نحن نعيش في "العالم اليهودي" نسميه زغلا وخنوعا "العالم العربي"، والفلسطينيون آخر الشعوب العربية التي تقاتل اليوم يهود السلطة ويهود الثقافة والفكر ثم يهود المستعمرات...

كيفما تلفت من حواليه العربي الافتراضي او عرب مواقع التواصل الاجتماعي، سيجد هدفا يهوديا معاديا يحمل الجنسية الوطنية او الإقليمية او العالمية، قاطعه وذلك أضعف الايمان، او حاججه إذا كنت تحمل اخلاقا إنسانية او ارفضه إذا كنت مسلما او مؤمنا حقيقيا، أو قاتله وانتصر عليه بكبرياء إذا كنت رجلا من بين الرجال...

المعركة الحقيقية ليست مع أمريكا والغزو الحقيقي ليس يهوديا، المعركة الحقيقة معركة الهوية القومية العربية المستهدفة والقادرة على صناعة الشعب القوي، والغزو الحقيقي هو غزو المفاهيم الدينية الغيبية للواقع السياسي والحقائق المادية وقوانين الاقتصاد المتوحش التي تحكم العالم وتستبيح الشعوب...

نحن قوميون عرب، لنا هويتنا الإنسانية وجغرافيتنا التشاركية وإرثنا الحضاري الخلاق وقدرتنا الصلبة على البقاء على قيد استقلالنا الحقيقي وسيادتنا الأكيدة.
7/12/2017

صافيتا/زياد هواش

..












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 13 ( الأعضاء 0 والزوار 13)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:20 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com