:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات المنوعة > ركن "الفنون"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات دورات فبراير 2018 || الجودة والانتاج (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          أسئلة الوجود في رواية " أديب في الجنة " رائد الحوا (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورات يناير 2018 || الزكاه والمصارف الإسلامية (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          شبق (الكاتـب : مجدى الهوارى - )           »          عاجل الى الادارة (الكاتـب : الشهاب - )           »          القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورة معالجة مياه الصرف الصحي والصرف الصناعي وإختبا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة محطات الجهد العالي ( التشغيل, الصيانة , الترك (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة السلامة المرورية في مناطق أعمال تنفيـذ وصيــا (الكاتـب : نيرمين جلف - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-09-2012, 01:02 PM رقم المشاركة : 1
حسن شوتام
عضو فعال

الصورة الرمزية حسن شوتام
 






***

اخر مواضيعي
 

***
حسن شوتام غير متواجد حالياً

افتراضي نص مسرحي في زمن التهيئة

المشهد الأول من النص المسرحي الذي أشتغل عليه..
الحركة الأولى
سككية
طريق عام واضح المعالم مع حضور قوي ومُكثف للخطوط العمودية التي تظهر من خلال أحرف منازل وبنايات إسمنتية متباينة الارتفاع و أعمدة كهربائية، يمكن تأثيث الفضاء باعتباره شارعا تجاريا بمجسمات مختلفة: حاويات قمامة، طاولات لعرض منتوجات، أصص إسمنتية مربعة الشكل من دون أغراس وغيرها.
في ما يخص الحضور البشري على منصة العرض يُرجى الحرص على أن تكون حركة المجاميع وتنظيم الممثلين على طول الطريق بشكل منضبط خاصة عند جانبيه مع الاحتفاظ بتلقائية التوقف أو التحرك أثناء عملية التبضع أو المرور بالشارع.
يبدأ العرض بحركة سككية من اليمين إلى اليسار أو العكس..مشهد نمطي لشارع يزدحم متسوقين.. موسيقى إعلانية.
صوت خارجي(ثنائي)
يوم جديد بل يوم عيد أيها السادة والسيدات! من فضلكم اقتربوا كما هؤلاء الناس واكتشفوا شارعنا الرئيس، هلموا قبل نفاذ البضاعة، تعال واكتشف بنفسك الماركات المسجلة، أقبل فأشواقك هنا غير مؤجلة، بالقليل أو الكثير الذي في جيبك اقتني السعادة واطرح عنك مسوح الكآبة، لم الانتظار؟ ساعتك الذهبية هنا..فستانك الأرجواني هنا، الحق نقول لكم؛ لبوسنا جميعها تبغي معانقة أجسادكم..تعالوا واشتروا سلعنا الجديدة المتجددة، نحن في حركة سككية دائبة مستمرة، نحن الأفضل، شعارنا كُن الاستثناء كُن الأول!
(يتكرر الصوت الاشهاري و يتدرج في الانخفاض دون أن يتلاشى بالتمام)
صوت خارجي (جماعي)
دُماك بابل ذابت من لفحة قيامته المجيدة، لبنك جاز بين ألسنة نيران غريبة مزهوا منتشيا بأبراج لم تُرفع بعد. أتنصب خيمة من دون أوتاد؟ أعلى لِبْن تُقام أسوار المدينة أم على حجر؟ إزميل، سواعد وحفر.. صاحت بابل، نحو العُلى أمدّ الجسر! يقينا بابل، يا ملقة الشفاه أصابتك حمى البشر! تمخضت كبرياء لتنجبي مسخا لا شكل له ولا هوية ولا حتى لسانا يرسم حدوده الوهمية. ارقصي طربا، اقطري شهدا، انصبي شركا، فمجدك باطل، فرحك وقتي، قبض ريح.. مجدك باطل، فرحك وقتي، قبض ريح..
(يتردد صدى العبارات الأخيرة ..الموسيقى الإعلانية و الصوت الاشهاري يخفتان تدريجيا ليعلو هزيز ريح قوية تُغير الأجواء، الشارع يموج حركة واضطرابا، أنوار مصابيحه تنطفئ وتشتعل في إيقاع تصاعدي وقبل أن تنطفئ تماما يلفظ الشارع إلى مقدمة المسرح رجلا و امرأة بملابس صارخة الألوان ولا تناسب سنهما المتقدم)
المرأة: (متضايقة من دائرة الضوء التي تحاصر جسدها وتحركاته) تبا لك (تخاطب تقني الاضاءة) كفى أيها الأخرق! أهذا منظر امرأة تُسلط عليه أضواء كاشفة؟ الرجل الأصلع هناك اقتفي أثره و امنحني على الأقل فرصة ترتيب شعري(تُخرج أدوات زينة من حزام جلدي سميك ولامع حول حقويها ثم تنشغل بتسوية مظهرها..دائرة الضوء تستقر على الرجل الذي فرغ للتو من شدّ رباط سرواله)
الرجل: (للتقني) يا سااااااااااااتر! السماء أرحم منك يا كاشف الـ...... على الأقل احترم آداب خروجنا من الشارع الرئيس..(يُخرج من جيب معطفه قنينة عطر صغيرة، يسكب بعضه في راحة يده ثم يمسح على محياه بخفة) الغريب أنك تركت هذه الوجوه المشرقة الحسنة (مشيرا للجمهور) لتفضح شعاب وثنايا وجه عديم الشكل.
المرأة: (تزحمه في دائرة الضوء ثم تختم على وجنته قبلة طويلة) عديم الشكل واللون لكن العطر السحري على ذقنك يوقظ الأفعى المتربصة في داخلي. (تلتصق به)
الرجل: زوجتي العزيزة (يبعدها) للمسرح عيون وآذان!
المرأة: (تحاصره هذه المرة من خلف) دعهم يتعلمون الحب على قواعده يا صديقي.
الرجل: صديقي؟! (بحزم وشدة ينأى عنها) اووف تجاوزت حدود الأدب يا امرأة !
(تبتعد بدورها..تتسع المسافة بينهما، دائرة ضوء خافتة على المرأة وأخرى على الرجل لكن عالية الانارة نسبيا)
المرأة: الأدب..اللياقة.. الأصول.. ليتك توقف مدار تلك الآلة..أإلى الأبد تٌـلبِسُني فساتين من حسك؟ (تجلس في فتور وانكسار)
الرجل: (متلعثما وبغضب) جُرأتكِ الزائدة تشلّني، لا أحب المرأة الجسورة تعرفين ذلك.
المرأة: أحشائي جفّت من الانتظار، متى تميل إليّ وتُخلصني من هذا المرار؟
الرجل: (ببله) أصبحت شاعرة زوجتي العزيزة!
المرأة: (في سخرية ودون أن ترفع رأسها) كثرة الهمّ تُشْعِـر يا قائد البيت.
الرجل: (يتحرك ناحيتها فلمّا يبلغها يبقى واقفا فيما تظل هي جالسة..الاثنان معا داخل دائرة الضوء الخافتة.. موسيقى) عملت كل ما في وسعي لإسعادك، ولم أتوانى طيلة العقود الماضية في تلبية طلباتك، أنا و أنت عبرنا الشارع الرئيس.. جرّبنا جميع اقتراحاته، لهجنا بكل وعوده ووثقنا في حلوله.. ماذا جنينا من جميع هذه الأتعاب؟ عبثا يا امرأة نستظل بخيام العطارين..
المرأة: (تضم رجليه بحنان) فرصة أخرى حبيبي..دعنا نجرب آخر وصية..رقصة الأفعى..
الرجل: (كمن فقد توازنه) سأسقط يا امرأة!
المرأة: (تضم قدميه بقوة) ليتك تسقط ، تنكسر وتنزل من عليائك إلى التراب..
الرجل: (أمام إصرارها يجثو على ركبتيه) حسنا..حسنا.. أنزل أنا قبل نزول..(يلمّح إلى سرواله)
(لحظة صمت)
المرأة: (في فرح طفولي) أليس رائعا حبيبي أن نرى الأشياء من مستوى واحد..أنظر حبيبي هناك (ناحية الجمهور) أليسوا بساطا مائيا هادئا يُغري بالابحار؟
الرجل: (كمن يُجاري طفلا) أي أميرتي صفحة فضية تتلألأ كمن تُراقص موكب الطائر الاستوائي أحمر المنقار.
المرأة: وااااو ربان سفينتي، ثقافتك البحرية عالية!
الرجل: بدلا من الشكوى والمحاولة أكثر زوجتي العزيزة، ثقي أكثر.. (مزهوا )
(ينخرطان في الحوار و كأنهما بالحقيقة على ظهر قارب)
المرأة: اهااا..تُحب الثناء و تنتشي لسماعه كالطاووس..(تلكزه من خلف)
الرجل: كما تتجبرين آن يشتدّ اشتياقي إليك..(يردّ اللكزة بمرفقه)
المرأة: (يتغير مزاجها فجأة) تُجبرني على التصرف بتلك الطريقة، إذ ما جدوى اتحادنا إن لم نُنتج بناتا وبنينا؟
الرجل: (يتعكر مزاجه هو الآخر) بهذه السرعة تحوّل البساط الأزرق( مشيرا للوجوه أمامه) إلى جماجم؟ بدأت طقوس النزيف من جديد ونحن في عرض المحيط؟
المرأة: (تصرخ) الوحوش نفسها لن تقبلني أنا الوليمة-اللعينة!
الرجل: وماذا عني أنا؟ القروش ستفرح بي و تفتح لي أبواب الجحيم لا محالة.
المرأة: (صراخ و ضحك هستيري) ماذا عني؟ ماااذا عني؟ نزلت من عليائك إلى البحر، تقيأت التواضع البرّي.. اهبط إذن إلى قاع المحيط حيث الظلام والطين!
الرجل: هل بسبب رفضي لوصفة سحرية من شارعك الرئيس، تنفجرين لعنات؟
المرأة: (تمسكه من أذنيه) أيها الأصم، نفخوا في المكبرات فلم تسمع، أحرقوا البخور فلم تخشع، رأيت الرجال و النساء يتهافتون على العطر فلم تهرع..
الرجل: ألم نقتني آخر قنينة؟
المرأة: (تصفق له) وااااااو حققنا إنجازا عظيما! نعم، بعد مفاوضات ونقاشات حصلنا على قنينة صغيرة وبتردد أكبر أيضا..وااااااااااااو قناص الفرص النادرة!
الرجل: حبيبتي من فضلك اهدئي، سرّ البركة في جيبي، اهدئي فقط عندما نصل إلى البيت أرقص معك رقصة الكوبرا..
المرأة: (تضغط رأسه بين راحتيها) رأسك يا قائد البيت بئر متصدعة لا تضبط معلومات.. اسمها رقصة الأفعى..رقصة الأفعى..احفظها في وعاء آخر غير هذا (تشير إلى رأسه)
الرجل: الكوبرا، الأفعى، اللسان، من طائفة زواحف واحدة..تُهدرين طاقتك في التفاصيل بلا نفع.
المرأة: و أنت تُسيّب طاقتك في العموميات كمن يُجري مياها في صحراء و تُرسل رسائل مختلطة فوق ذلك.
الرجل: عفوا؟
المرأة: يعني تقول ما لا تفعل ؟
الرجل: أنا؟
المرأة: (تقلده ساخرة) ''بدلا من المحاولة أكثر عزيزتي ثقي أكثر..'' لماذا إذن لا تثق و تستسلم لرقصة الأفعى؟
الرجل: حاضر زوجتي الحكيمة، سأنفذ ما تطلبينه بكل دقة ولن أهمل التفاصيل، دعينا نجدف بنشاط أكبر لنصل بيتنا في وقت أسرع.. وهناك.. (تقاطعه)
المرأة: (و قد نفد صبرها)هناااااااااااك؟ من أية طينة شُكّلت يا رجل؟ تتعمد صلب مشاعري على مرأى من الكل وفوق خشبة مسرح؟ أليس لي نصيب من الفرح؟
الرجل: هيلا هوب هيلا هوب هيلا هوب..
(تغير من جلستها مدبرة إياه ثم تُجدف ببطء شديد في اتجاه عكسي وفي شرود ودون أن يلحظ هو ذلك)
المرأة: هنااااك أُساق إلى الذبح بعار الهزيمة..
الرجل: هيلا هوب هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: هناااك أقيّد إلى العزلة بحمى العناد والخطيئة..
الرجل: هيلا هوب هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: هناااك قائد البيت لن يحصل حبل فلا تستعجل الوصول أو الوصْل. أتدري ما مشكلتك يا عزيزي؟
الرجل: هيلا هوب هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: لعمري حبيبي ظل حائط خرب أرحم من ظلك الصامت بلا حدود.
الرجل: (مستمرا في التجديف) لو تخلصين النية فقط زوجتي الغالية، أنا معك جسدا وروحا..هيلا هوب هيلا هوب.. مشكلتي الوحيدة سيدتي أنني تركت الحبل على القارب حتى أضحى فأرا للتجارب، لذلك قررت من اليوم قيادته بنفسي، أنا السيد والرأس للبيت وسأهتدي بحكمتي وخبرتي الملاحية لأنسب المرافئ..هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: وماذا عن الرقصة الأخيرة؟
الرجل: الرقصة البابلية الرخيصة؟ انسي أمرها..هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: كعادتك زوجي العزيز، تبدأ حارا متحمسا لكن تخور عزيمتك و تبرد في لحظات..لم تفاجئني كلماتك فقد رأيت الطفل في داخلك يرتجف ساعة رأيتَ قوة المسحة تعري الزوجين وعلى مرأى من الكل..(في مرارة) العطر البابلي و أسراره ليست لنا ثماره..ليست لنا..
الرجل: العطر البابلي لعب بفكرك يا امرأة فصرت ترسلين الكلام على عواهنه..
المرأة: أحصد ثمار ما زرعته من دون عزم ولا بصيرة، لماذا مسحت بالعطر ذقنك؟ لماذا فتحت القنينة؟ لماذا اشتريته أصلا؟ (تبكي)
الرجل: (ينتشي لانكسارها) زوجتي, أنتن عاطفيات وسريعات الانقياد بأية دعاية ونحن الرجال نريد إرضاءكن لننعم بلحظات هدوء، الجبال الصلدة لن تتحمل من دون شك إلحاحكن، لاخيار لنا سوى مجارات عقولكن الصغيرة.. هيلا هوب هيلا هوب..
المرأة: أووه فعلا أنا ناقصة عقل، جاحدة وناكرة جميل..أعض اليد التي بطلت لعبة الوأد و أنسى أبدا بأن ظلك غسلني من عار العنوسة..لعمري تاج رأسي ظلك ناطق بالجود والكرم، تقدم بطلي فأنا لك خير معين، جدف بحماس فكرنفال الخصوبة في انتظارنا والأزمنة الجديدة تفتح الأذرع لاستقبالنا، تقدم بطلي تقدم..هيلا هوب هيلا هوب..(تزيد من سرعة التجديف لكن في الاتجاه العكسي)
الرجل: (يُلوّح بيديه فرحا) لتصم آذانكم هذه الكلمات يا قروش سفلية، زوجتي رديفي تكتحل بظلي..أنا بطل..أنا رجل..رجل..رجل..(يتوقف عن التجديف، يتم التركيز عليه من خلال إنارة خافتة على شكل نصف دائرة) أين القنينة اللعينة؟ (يفتش عنها في قلق يجدها) أووووه هاهي (يقبلها) فعلا مسحتك عجيبة، تسبي العقول والنفوس (مشيرا الى زوجته) انظروا إلى حالتها وانتظروا معموديتي بالعطر و تأثيرها السحري..(يفتح القنينة ويسكب العطر متمسحا به، يقوم بحركات طقسية غريبة، هذا المشهد ترافقه موسيقى مخيفة و كأنها آتية من أعماق سحيقة) بابل العظيمة، بابل الكنوز الدفينة، اقبلي خضوعنا، اقبلي سكائبنا وتقدماتنا.. أمطرينا بناتا وبنينا..بابل..بابل.. بيتي بين أسوارك رهينة..بابل لا تهملينا..بابل لا تهملينا..
(إنارة بالتناوب وبسرعة على كليهما.. المرأة تجدف بجنون، ضحك هستيري..الرجل وقوفا يستعطي قوى خفية متمسحا ومتمسكا بقارورة العطر الصغيرة..إظلام تام ثم صمت.)

حسن شوتام













التوقيع - حسن شوتام

لا تنتظر حاملا للسؤال..فالحلم في ذاتك فقط برتقال..ألم تخبرني يوما أن كل الأقلام شاخت وامتهنت السعال؟

رد مع اقتباس
قديم 22-05-2013, 07:42 PM رقم المشاركة : 2
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي احترافية عالية/عبد الغني سيدي حيدة

-------//
"فعلا مسحتك عجيبة..."
--------------
نص مسرحي مخدوم باحترافية عالية .

تحيتي للمبدع حسن .












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------

رد مع اقتباس
قديم 25-05-2013, 08:52 PM رقم المشاركة : 3
حسن شوتام
عضو فعال

الصورة الرمزية حسن شوتام
 






***

اخر مواضيعي
 

***
حسن شوتام غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سيدي حيدة مشاهدة المشاركة
-------//
"فعلا مسحتك عجيبة..."
--------------
نص مسرحي مخدوم باحترافية عالية .

تحيتي للمبدع حسن .
أخي عبد الغني، شكرا على تعليقك المشجع..
تحياتي












التوقيع - حسن شوتام

لا تنتظر حاملا للسؤال..فالحلم في ذاتك فقط برتقال..ألم تخبرني يوما أن كل الأقلام شاخت وامتهنت السعال؟

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:25 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com