:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > ركن السينما
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات عاجل الى الادارة (الكاتـب : الشهاب - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورة معالجة مياه الصرف الصحي والصرف الصناعي وإختبا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة محطات الجهد العالي ( التشغيل, الصيانة , الترك (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة السلامة المرورية في مناطق أعمال تنفيـذ وصيــا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          اليهود( القدامى ) قبائل عربية من الجزيرة واليمن! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورة إدارة الدين في بلدان مجلس التعاون الخليجي (الكاتـب : محمدهواش - )           »          المجتمعات الراكدة ! (الكاتـب : محمود شاهين - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-04-2016, 07:36 PM رقم المشاركة : 1
محمد ناصر
مشرف
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد ناصر غير متواجد حالياً

افتراضي حرية الصحافة والإعلام والمسئولية الاجتماعية. سينار

الوقت: مع اقتراب حلول المساء.
المكان:عبارة عن غرفة في شقة سكنية تتوسطها طاولة يلتفون حولها أربعة أشخاص. وأمامهم جهاز تلفزيون يستمعون لنشرة الأخبار. ومن ثم بدؤوا يتحاورون حول معنى حرية الصحافة والإعلام بعدما أكد مصدر مسئول في لقاء تلفزيوني خلال نشرة الأخبار توافر الحرية لعمل الصحفيين والصحف ووسائل الإعلام .
تجمعهم مسافة مناسبة لحركة الأفراد وتوقيت حركتهم موضوعة على المسرح بشكل مناسب، وكل من هؤلاء الأفراد الأربعة يحمل إما كتاب أو صحيفة أو مجلة أو بضع أوراق. خلفهما مجموعة من الكتب المنوعة و المتناثرة حول مكتبة تتشكل من أكثر من واجهة وعلى رفوف المكتبة المرتفعة حتى تصل نهاياتها مستوى سقف المسرح في عمقه ، وقد خطت على الرف الأول للمكتبة الذي يكون بمواجهة الجمهور ، بعض العبارات الغامضة وغير الواضحة بحدود معقولة ، مثل – يسقط – يعيش – قف سيطرة – بدنا حرية رأي ورأي أخر - وغيرها من العبارات الأخرى تضمنتها الرفوف الأخرى للمكتبة !
قبل أن يجتاز الممثلون الواجهة الثالثة للمكتبة يكون هناك ظلام تام للمسرح، مع لغط أدمي غير مفهوم، تتخللها أصوات رعد غير ممطر ! ..... تتضاءل مع ضربات نبض وأنفاس لاهثة متقطعة ، تنتهي جميعها مع سقوط الكتب الموضوعة على رف المكتبة الثالث والتي تكون إشارة لإضاءة تتضح رويداً ، تصاحبها مباشرة صوت موسيقى صاخبة مع سقوط الكتب .
تظهر بعدها كفي الممثل الذي يتلمس ببطيء حافة المكتبة الذي ينم عن جهد ، يقارب لهاث نفس بشرية مكمل عن رفع الكتب المتساقطة من رف المكتبة الثالث كما وصفناها آنفاً ، ..... وهكذا مع ترتيب رفوف المكتبة المتبقية...... حتى يصل الرف السادس أولاً ثم تضج الأنفس البشرية وهي ملتصقة بالطاولة التي يجلسون حولها حين سقوط الكتب ، والتي تبدو في حالة إعياء تام مع خوف وترقب والتفاتات بطيئة مثلولة هنا وهناك في عموم أرجاء المكان ، .....
وبمسافة مناسبة من بداية المسرح ، حيث يجلس الأفراد الأربعة المتحلقين حول الطاولة ...... تبدأ حركة واندهاش ويبدأ النقاش حول ماهية ونوع الكتب التي تطرح في الأسواق وعملية القراءة ودور وسائل الصحافة والإعلام في حياة الشعوب وضرورة تحقيق حرية التعبير وضمان الرأي والرأي الآخر.
• المقطع الأول:
شخص، يتمتم بصوت متهدج غير مسموعا..... وبصوت أعلى وبصرخة واحدة باتجاه الأفراد المتجمعين حول الطاولة الموضوعة في وسط أحدى غرف الشقة !

سلام عليكم ورحمة الله.
الأشخاص الآخرين المتحلقين حول الطاولة : وعليكم السلام .

الشخص الأول:
إلى متى سنبقى نجادل بعضنا البعض حول مفهوم حرية الصحافة ووسائل الإعلام وحق التعبير ؟

الشخص الثاني:
أهلاً وسهلاً حرية صحافة وتعبير، يمكن تفسر لنا، ما المقصود ؟
الشخص الثالث:
أنا سوف أعرفك ماذا تعني يا سيد ويا أيها الأخوة.
أولاً: - في المعنى الفردي، أن حرية الصحافة والإعلام تكون حرة مستقلة عن الدولة ( خصوصاً مقابل سلطة الدولة ) وفي المعنى الوظيفي، أن هذه الحرية شرط مسبق لمجتمع ديمقراطي تتحمل فيه وسائل الإعلام، إعلام المواطنين بعيداً عن المصالح المنحازة.

الشخص الأول:
يا أخوان حرية الإعلام والصحافة يجب أن تكون بديهية لا ينازع فيها أحد.

الشخص الثاني:
نعم، نعم لأن نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونصوص الدساتير المتتابعة أكدت بصفة خاصة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر عام 1948، فسر معنى حرية التعبير وأكد على أن تكون هذه الحرية حجر زاوية في الديمقراطية، وتحميها القوانين.
الشخص الثالث:
أهلاً قوانين دولية . يا إخوان عندنا كأقطار عربية، ومن الوهلة الأولى لتطبيق هذه القوانين نرى أن المبادئ المتضمنة في النصوص الدستورية والمواثيق والاتفاقيات الدولية شيء، والممارسة شيء أخر.
الشخص الأول:
يتدخل ، انتهاكات حرية الصحافة تبدأ ، من الدستور ، ومن ثم بالانتهاكات القانونية والإدارية وكذلك بالانتهاكات التي ترتكب في مكان العمل . والشاطر يقرأ بين السطور .

الشخص الثلث:
نعم ، نعم أنا اوأكد على ما قاله زميلي . يا إخوان الصحفي يمنع من نشر كتاباته لأنها تتجاوز الخطوط الحمراء المسموح بها ، ويمنع من الوصول إلى مصادر المعلومات والأحداث ، رغم وجود نص في القانون يكفل حق الصحفي بذلك .
الشخص الأول:
أهلاً، كمان تعطيل الصحف وإغلاقها، وتوقيف الصحفيين العاملين بالصحيفة ويمكن في بعض الأحيان الاعتداء عليهم وأهانتهم.
الشخص الرابع:
يخرج عن صمته ويقول : - في بعض الدول العربية تخضع بعض الصحف لرقابة "مفاجئة " حيث إن الأجهزة الأمنية تعلم عن طريق عيونها بوجود مادة محظورة في العدد الذي قيد الطباعة من هذه الصحيفة أو تلك حيث يتم الاتصال برئيس التحرير لإفهامه بأن عليه أن يستبدل تلك المادة تحت طائلة المنع من الصدور ؟!
الشخص الأول:
متوجهاً للشخص الرابع، يبدو إنك مش قليل ومش هين ، ولماذا كنت صامتاً لحد الآن ؟!

الشخص الرابع:
يا أخوان والله ما زالت الصورة قاتمة فيما يتعلق بالحريات الصحفية في الوطن العربي مقارنة بدول كانت متخلفة جداً فيما يتعلق بهذه الحريات، مثل أمريكا اللاتينية على سبيل المثال.

الشخص الثالث:
نحن لا نستطيع أن نؤيد الاستسلام الكامل لتبعية الهيمنة السياسية والاقتصادية والإعلامية ، ولا تجوز أن نقبل شروط الغزو الثقافي الاجتماعي الأخلاقي وضغوطه ، وتكنولوجيا الاتصال ، وتحت شعار حرية الرأي والتعبير والمعرفة .
الشخص الأول:
علينا أن نتفق يا أخوان في الوقت نفسه لا نقبل ، بل لا نقدر على أن نجرم مجتمعاتنا من الاستمتاع بمنجزات ثورات العصر ، بكل ما تحمله من تدفق معلوماتي وتداخل ثقافي واندماج سياسي واقتصادي ، واجتماعي ، بشرط أن تكون لدينا الرغبة والقدرة على الإسهام بجدية في هذه العملية المتداخلة المتشابكة ولو بالقدر اليسير ، حتى لا نقع أسرى التبعية المطلقة والمهيمنة .
الشخص الثاني:
المهم هو من يستطيع تفهمها والتعامل معها بعقلانية وحرية وبتوازن أيضاً ، بعيداً عن الشطط في القول والتطرف والتعقيد ، اتفقنا ؟
جميع الأفراد الآخرين:
أحسنت وهذا هو المهم .
الشخص الأول:
يا إخوان علينا أن نعلم بالتمام والكمال " أن الحرية ليست مطلقة ، كما أن المسئولية ليست مقيدة على إطلاقها ، ولكن التوازن بين الحرية والمسئولية ، يحكمه دائماً ضمير الصحفي والإعلامي في بيئة ديمقراطية حقه ، ويقيده الالتزام بتقديم الحقيقة أو الاستمتاع بالتعبير عن حرية رأيه ، وهذا هو جوهر شرعية حقوق الإنسان . كما أنه أساس شرط ضمير لدى الصحفي والإعلامي. ... اتفقنا ... ؟
الشخص الثاني:
يا عمي هلكتونا ، بدنا نبلل ريقنا ، هات نشرب عصير أو على الأقل شاي .
الشخص الثالث:
أنا بموت بهذا الطلب ، خلونا نتنفس . أه يا حرية ؟
الشخص الأول:
لا حول ولا قوة إلا بالله. بالفعل نسنا أنفسنا ونحن نثرثر بحماستنا، يبدو دائماً هكذا حالنا إذا فتح موضوع ما لا يسكتنا إلا كأس شراب أو شاي ويمكن معها قطعة حلوة.
النهاية:
ابتسم الجميع، وتسامروا تحت سقف حرية المكان.






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:36 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com