:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "اخبار ثقافية"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات شبق (الكاتـب : مجدى الهوارى - )           »          عاجل الى الادارة (الكاتـب : الشهاب - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          القوميون العرب وظاهرة الاحياء الأموات... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          دورة معالجة مياه الصرف الصحي والصرف الصناعي وإختبا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة محطات الجهد العالي ( التشغيل, الصيانة , الترك (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          دورة السلامة المرورية في مناطق أعمال تنفيـذ وصيــا (الكاتـب : نيرمين جلف - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          اليهود( القدامى ) قبائل عربية من الجزيرة واليمن! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          دورة إدارة الدين في بلدان مجلس التعاون الخليجي (الكاتـب : محمدهواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-11-2013, 12:08 AM رقم المشاركة : 1
محمود شاهين
عضو مميز

الصورة الرمزية محمود شاهين
 





***

اخر مواضيعي
 

***
محمود شاهين متواجد حالياً

افتراضي لمحات صوفية للفنان محمودشاهين التغريبة التشكيلية

كتبت الدكتورة شهلا العجيلي في القدس العربي 7/11
http://www.alquds.co.uk/?p=100905












التوقيع - محمود شاهين

وحين التقينا يا إلهي بعد كل هذا العناء من البحث عنك وجدت نفسي أمام نفسي !!

البوم بعض لوحاتي على الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?...8035&sk=photos

رد مع اقتباس
قديم 12-11-2013, 05:39 PM رقم المشاركة : 2
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي

معذرة اخي محمود ان اتيتك بالمقال كاملا هنا لتجنب الدخول في متاهات الرابط وحواشية
جهودك وابداعاتك الفنية الجميلة تستدعي الكتير من المتابعة الفنية والمقالات النقدية :


المبدع السوريّ، أنهكه التعب، وما زال يقاوم، وإذا تكلّمنا بشفافيّة، فيمكن أن نقول إنّه يقاوم، لا ليقينه بمستقبل مشرق ينتظره، بل لحلاوة الروح!
لقد أنهكته النكبات، والانكسارات، والانتصارات الكاذبة، والاستبداد، مثلما أنهكه الجوع، والكفاف، وفكرة العيش بكرامة، ليأتي أخيراً الإرهاب، والحرب، والدمار، والقتل، والتصفية. وحينما يَعطِب السلاح السفينة، وركّابها، لا يمكن للفنّ أن يبقيك فوق الموج، كما كان يفعل سابقاً، في المراحل الرؤيويّة المستقبليّة، التي أشبهت عصر الحماسة، مثلما أشار إليه معين بسيسو في نصّه الشهير ‘القصيدة’، قائلاً:
صُبُّوا عليّ بِحارَكُمْ
صُبُّوا عليّ رِياحكُمْ
سَأظلُّ فوقَ الموجِ
لستُ غريقَكُمْ
فأنا الغرَقْ
ولَسَوْفَ أجْبِلُ موْجَكُمْ خشباً
وأعجنهُ ورقْ
وَعَلَى أصابعِ موجةٍ أبني سريراً
وأُعلِّقُ المصْباحَ والوطنَ الصّغيراَ
ذلك ما كان يقوله الفنّان، ويقاوم به، لكنّه اليوم مقصيّ، ومجبر على الرحيل، والهرب من الموت، والعنف، والثأر ومن كلّ أفكار الردّة البدائيّة.
لعلّ من تابع رحلة التشكيليّ، الفلسطينيّ، والسوريّ، والأردنيّ محمود شاهين، الذي ولد في القدس 1946، والقادم من دمشق، والذي حطّ رحاله في عمّان، وقد أنقذ من لوحاته ما أمكن إنقاذه، سيقرأ فيها تفاصيل ‘القصيدة’:
الآنَ عاصمةٌ جديدهْ
الآن نافِذَةٌ جديدهْ
الآنَ عَنْوانٌ جديدْ
هذا زمانُ الماءِ
كيفَ تُؤلّفُ البيتَ الجديدا؟
الآنَ أين تُعلِّقُ الشُّهداءَ والشُّعراءَ؟
بين لوحات معرضه (لمحات صوفيّة) ، القادمة من دمشق إلى قلب عمّان، يصنع تاريخه الخاصّ، من الهشيم الذي أنتجته التجربة التاريخيّة العربيّة، بل من مزق تاريخنا الذي حاولنا طويلاً أن نبتهج بثرائه وتنوّعه، لكنّ هذا التنوّع انتهى بنا إلى الإقصاء. ويبدو محمود شاهين قد رغب في صناعة تاريخ مواز للتاريخ الرسميّ، والمفروض، فصنع رموزاً أيقونيّة تجمع الموروث البابليّ، إلى الفرعونيّ، إلى الكنعانيّ، إلى العربيّ، مثلما تجمع الماديّ إلى الصوفيّ، وتبرز الجانب الأنثويّ من الحضارات البشريّة، محاولة أسر الفكرة في شكل، بالقدر ذاته الذي تحاول فيه تحرير الفكرة من أسر الشكل، وتلك الأيقونات متعدّدة، متقابلة، لا طغيان فيها، ولا إقصائيّة.
لقد شهد العقد الأخير من القرن العشرين، وكذلك العقد الأوّل من القرن الحادي والعشرين ثورة تشكيليّة عربيّة، اصطفّت فيها أسماء جديدة شابّة إلى جانب المؤسسين والمخضرمين، ذلك أنّ الفنّ التشكيلي العربيّ مازال فتيّاً، وقد بدأ يرسم مستقبله، باندفاعته الفتيّة تلك، منافساً في حضوره الفنون الأخرى. لكنّ التشكيل، ليس فنّاً شفويّاً، إنّه بحاجة إلى الاستقرار شرطاً موضوعيّاً لإنتاجه وتلقّيه، فلا تشكيل بلا تأمّل وتجريد، تماماً كالفلسفة. إذن، ليس الفنّ التشكيليّ فنّاً بدويّاً، يقوم على الترحّل، إنّه فنّ مدينيّ وبنائيّ، لكلّ من المبدع والمتلقّي، ولا أقصد بالترحّل، الرحلة التي عمد إليها ماتيس و رينوار.
تخبو شعلة الفنّ التشكيلي مع تغريبة الفنان، وانتقاله من مكان إلى آخر، مهدّداً، ومطارداً، ومتألّماً، ومخيّراً بين نفسه وأعماله، التي تصير في النهاية تاريخه الشخصيّ، فإذا حمل ما يستطيع حمله، وتبع خطّ الحياة، فكيف سيحمل جداريّاته؟!
يموت الفنّ التشكيليّ إن لم يجد متلقّيه، ويموت الفنّان إن لم يجد مقتنين، لكن من سيقتني اليوم لوحة، وحقائبه إلى جنب الباب، لأنّ منزله مهدّد بالزوال في كلّ لحظة! وعلى أيّة جدران سيعلّق لوحاته، على جدران بيته المتصدّعة من القصف، أم على جدران الخيمة! قد يجد الفنّ التشكيليّ سوقاً اليوم في حواضر ناشئة من مثل دبيّ وأربيل، على غرار ما حدث مع فنون ازدهرت في بعض إمارات الدولة الإسلاميّة في العصر العبّاسيّ الثاني، لكنّها سوق مجزوءة، وربّما مؤقّتة. لقد أضحى المواطن العربيّ بالكاد يظفر بسلامة وجوده الفيزيائيّ، والبيولوجيّ، فهل سيكون إشباع وجوده الثقافيّ في هذه المرحلة أمراً ملحّاً! ذلك من مؤرّقات الفنّان الذي صنع يوماً بهجتنا، وأقنعنا، مثلما أقنع نفسه أنْ ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان.












التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 29-01-2015, 10:46 PM رقم المشاركة : 3
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي أسفار كونية/عبد الغني سيدي حيدة

عميقة هي تيمات محمود شاهين التي ترصدها لوحاته التشكيلية ، إنها أسفار كونية تستعيض عن الحرف باللون والرمز والظل ما يجعلها قابلة للقراءة من قبل كل أصناف وأطياف المتلقين (مهما كانت لغتهم ، عقيدتهم ، جنسهم وأوطانهم) ، كما تبقى رسائل مشفرة عالية الدلالة تشي بنبوغ محمود شاهين كمفكر استحق عن جدارة صفة الفنان العالمي .
كل التقدير والمودة للعزيز محمود شاهين .

عبد الغني سيدي حيدة

* * *












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:58 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com