:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات المنوعة > ركن "مختارات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات ماذا خلف كلام أردوغان عن المدينة ومكة...! (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مدينة صغيرة ونافذة باردة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          السعودية بين مساري الربيع والفوضى... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          علم فلسطين.... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          لعنة السلطة ولعبة جنيف... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          النأي بالنفس شعار المرحلة...! (الكاتـب : زياد هواش - )           »          #دورات_هندسة_الجودة_والهندسة_الصناعية_2018 (الكاتـب : محمدهواش - )           »          #دورات_هندسة_المساحة_ونظم_المعلومات_2018 (الكاتـب : محمدهواش - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 21-05-2015, 01:08 PM رقم المشاركة : 1
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي "مدن تقيم فـي نومي" للشاعر المغربي ابراهيم ديب

مدن تقيم في نومي

شعر: إبراهيم ديب





مدن تقيم فـي نومي


المدينة الأولى : تاونات

كل شيء يقودك إلى تاونات :
الأشجار
الطرقات
رائحة الماعز الذي سرقه فرانكو في عزّ الليل
ولأنه يحب الجبل مثلنا أو أكثر منّا
فقد قفز إلى البحر ببسالة
لكنه لم يمت , إنه مازال هناك يثغو
وينتظر أيدينا …
المرأة ذات الفستان الضاحك
والنهدين الحلوبين اللذين تسيل منهما
أجمل قطرات الحياة …
القطار الذي لايذهب إلى تاونات ,
لكنه كلما اقترب من جبالها يتلجلج ,
ويصفّر , ويحمحم …
وكأنه يريد أن يشعل فيك اللهب ,
والعناق , والموسيقى …
ربما كان يفعل ذلك ليذكرك بما اقترفت قدماك,
لقد تخطّيتا كثيرا حدود الجبل
والأصح أنه كان يقوم بذلك ليرشدك
إلى المحجة الملائمة …
المناجل التي لا تتعب من الصرير
كي لا يجوع أحد في القرية :
النمل , والجداجد , والدجاجات الغاضبة
لأرملة غاضبة في قصة غاضبة لكاتبة غاضبة …
طبعا المناجل صنعها الجوع والغضب .
أنت أيضا مازالت آثار الجوع والغضب تقدح بين أسنانك .
الفرق الوحيد أنك لا تصرخ عندما تنكسر ,
فقط تنتقل إلى مكان آخر
وقبل أن تنام تفتح ذراعيك عن آخرهما لاستقبال المعجزة …
القمر الكامل كوجه كامل لامرأة كاملة :
المرأة التي ابتسمت لك ذات ثلج
فأضاءت كل سمائك …
المرأة التي يسكنها الغزال , والغابات , والأوقات الجميلة ,
والنجوم التي تدخل نومنا مهما ضجرنا ,أو كبرنا , أو أخطأنا …
المرأة التي لا تستوي على حطب سوى حطبك ,
بينما رائحتها الأشبه برائحة الحياة , تعبر تخوم البلاد
غير عابئة بالحراس , والجدران , وأنياب الغول
التي تتقوّى كل يوم بأجبان القبيلة …
المرأة التي لا تخشى شيئا
وكلّما عسعس الليل تضمك إلى صدرها أكثر ,
وتحدّثك عن الحب بعين صقر حدس خدعة الفريسة …
أغنية الغروب التي تفتح لك الباب كل ليلة ,
كي لا تتيه حين تشتدّ الرياح والعتمات أمام ريشاتك …
وها أنت الآن بعيدا ووحيدا كبذلة وحيدة على حبل وحيد
في صحراء وحيدة , تواجه رياحا كثيرة ,
فماذا أنت فاعل ؟ تضرب أم تهرب ؟
تندفع وتكتب, أم تكتفي بالمقارنة بين ما ربحت وما خسرت ؟
تدفن رأسك في الرمل , أم تشرع في حفر البئر, وترك بصمتك على الرمل ؟
تصبر وتنتظر , أم أنك تدعو حبيبتك المشاكسة لتشاطرك رحلة البحث
عن الإجابة الصحيحة ؟
وأخيرا لابد لك من تاونات كي لا تتعثر
أو يجرفك التيار أكثر…
لابد لك من قصبها لتوقف هذا الرمل ,
هذه المجزرة …..






l المدينة الثانية : جرسيف
من هنا مرّ الوقت
والخيول المعقود على نواصيها الخير
الرسائل التي كسّرت زجاج القلب
والمياه التي تتدفق كل يوم كي نراها أكثر
ونحبّها أكثر …
الريح التي تعرف ما تريد
والسماء التي استجابت لنداء الراعي
فأتلفت عواء الذئب ، وغيّرت وجهة الصحراء …
وميض الليل المذعور
والمرأة التي مازالت تمسك بيدي
كي لا ننغمس في حب مألوف ،
أو في شمعة لا تعد بليلة كبيرة …
الضحكات الطويلة
والأغاني التي أبكت الرجال والحجر،
وفاضت لها الأنهار
وأقداح الرب …
من هنا مرّت القوافل
والأزهار التي استعرنا منها النساء
والقصائد
وشذا المطلق …
الملاك الذي كان يراقب أصواتنا
والطيور البيضاء التي كانت تقودنا
إلى سهول الغزل
والورود التي تبتهج خارج السياج
فرحا بقدومنا …
من هنا مرّ السحرة ، والعصي المعقوفة
التي امتثلت للشفاء وهي تلمس حصى الأرض …
البخور الغامض كليلة غامضة
والمعادن الثمينة التي هيّجت أصابع النساء
وجيد الجهات …
السيوف ،والعجلات ، والمدن المأثورة …
الأزير، والشيح ، ورعاة الحياة …
العطش ،والجوع ، وما لا يحصى من المسرات والموائد …
البذرة ، والنملة ، وحديث الضفادع
الذي لم يكن يكلفنا أكثر من السهر قرب تلاله …
الأشجار،والبرابرة ،والمواويل الحيّة
التي كانت تبسط أمامنا ما نشاء
من لحم وخبز وحياة …
( أتذكّر ذات ليلة ، جلبت لنا قطيعا كاملا من الأبقار والغيوم والملاحم ،
دون أن تطلب منّا أي مقابل ، أو تدعونا للمعركة).
الأنهار، والحياة التي كانت تسقط على أكتافنا كل ليلة
كالنجم ، والماء ، والنعاس ، والكلمات الكبيرة …
الشعراء ، والقصائد التي كانت تطوّح بنا كالمفاتيح
خارج خطوط الطول وخطوط العرض
كي لا نعود بسرعة
وكي لا نكبر بسرعة …
فهل مررت أنا ؟
أم أنّي ما زلت هناك
كزجاجة عالقة على أطراف النهر
تنتظر الموجة المناسبة
واليد المناسبة ؟
شكرا لك جرسيف لأنك آويتني
ولأنك وضعت الطريق أمامي
والقصائد التي تفتتح سهرات المساء
بالهديل ، والبجع , والكثير من الماء
وتختتمها بالغابات ، وكأس الوداع اللاذع …
( أمّا العربات والقوارب وغيرها …
فقد أحرقتها بالكامل
بينما نحن نتابع المشهد مذهولين ،
ونحن ننقر على الخشب . )
الرجال الذين لا ينكّسون الأعلام أبدا
وإن كانوا على شفا حفرة ،
أو على شفا امرأة جميلة …
الرجال الذين لا يرضون سوى بالهواء النقي ،
والماء الصعب .
وكأنّ الحياة الحقّة لا تكون
سوى بين الطيور والأسماك …
الرجال الذين شيّدوا المدينة ،
وأضرموا النار في القحط …
رجال الليل ، والزناد ، وساعة الحسم ،
والاندفاع بهدف ، أو من دون هدف …
الرجال الذين اقترفوا الأخطاء كثيرا
لكن أبدا ما اقترفوا الخطأ الفادح …
الرجال الذين لا يتوقفون عن الحب ،
ولا يهزّون رؤوسهم سوى للحقيقة …
الرجال الذين لا يملّون من الذهاب يمينا ويسارا
بحثا عن الثمار ، واللعبة السعيدة …
أحدهم وضع الليل في جيبه ،
ونشر الضوء .
وقبل أن يذهب كلّ واحد منّا إلى صباحه ،
ساق البحر إلينا ، وأجلسه على الكنبة
ليدلي بأسماكه ، وسفنه ،وحورياته …
وآخر ما تعهّد به ، أن لا يعرّضنا لامتحان العطش بعد الآن
ومهما ساءت أحواله ، أو تعكّر مزاجه …
الثاني توغّل بعيدا في الحقل
دون أن يتأثّر بلسعة القراص ،
الأكثر من ذلك أنه فاض على باقي القرى كالنهر …
الثالث لم نكن نفهم ما يقول ،
لكننا كنّا نفهم دموعه التي جاءت من أجل الحب
لا من أجل القتال …
الرابع كان أقرب إلى طبيعتنا ،
كان يهجم على الحياة دون تلكّؤ ،
وكنّا نتبعه فرحين ، ودون تلكّؤ أيضا
ولكي لا نستغني عنه أبدا
كان يضحك كالشمس
ليذكّرنا بالمسافات الطويلة
التي كان يقطعها من أجل الوصول إلينا …
الخامس كان يشبهك كثيرا
ذلك أنه لم يتأثر بالحروب ،
ولا ببطش الجفاف ،
أو بحيل اليعسوب الذي كان يهاجمه
كلّما نضجت غلّة نهره …
السادس كان أقوى منّا جميعا
لقد أخذ عنك الشيء الكثير :
قفزة الوحش بحثا عن حبل الأفق ،
أو عن نجمة تليق بفضوله .
الإدمان على الليل ، والمجهول ، واللون السعيد .
السفر البعيد خلف ما يجول في
خواطرنا من طرائد
وصرخات عظيمة …
آخر ما قام به , مباغتتنا بالصباح
وبرؤوس الأعداء وهي تتدلى على كتفه …
السابع كان لامعا كنجمة
أو كغصن طري يطل علينا من نافذة الحلم
لدرجة أني كنت أتساءل أحيانا عما يفعله
في هذه السفوح المظلمة ؟
ولكي لا يشتبه البقر علينا ،
ربّى الماعز
وزرع اللوز قريبا من ليلنا
وفوق ذلك حرّر أيدينا
وأرخى حبل القارب …
وفي الأخير لابد لي من هذا السؤال ،
وإن ظلّ من غير إجابة :
ما معنى أن أقرع بابك في جوف الليل
وما معنى أن تفتحي لي دون تردد
ودون أن تسألي من الطارق ؟ …



المدينة الثالثة : طاطا
كلّما ذكرتك يحاصرني الضوء
والسماء تتضاعف في أوراقي
كأني بلا ساحل
ولا سفن
ولا صخر أسند عليه قدميّ المتعبتين فقط مشي مبلبل على حبال الصدفة
وحلم متنمّر ينظر بثبات نحو الهدف ...
هناك ثمة قمر أبيض كدبّ أبيض
يحدثنا كلّ ليلة عن سهراته الطويلة ،
وعن نسائه اللّائي يكافحن
من أجل إنزاله إلى الأرض ...
الأولى وضعته على كمّ فستانها
زاعمة أنه مجرد زرّ قديم أصابه الجشع
فلمع في يديها.
الثانية ربطته إلى قائمة السرير
خوفا عليه من قطط الجارة الجائعة،
وهرولت إلى غابات شوقها الجارف
كي تجلب له الماء، والفاكهة، والحطب...
الثالثة زيّنت به غرّة الحصان
الذي كانت تحلم به منذ الطفولة،
وعندما وجدت أن الأمر لا يجدي نفعا،
صرخت فيه بنبرة حادّة لكي يكون رجلا فقط
دون زيادة أو نقصان ...
الرابعة باتت تنظر إليه بعينين فارغتين
إلى أن نام بين ذراعيها الفارغين
في الصباح استيقظت أكثر غبطة من أي يوم آخر
وشكرت كثيرا من جاء بفكرة الزواج ...
الخامسة ظلت تصعد وتصعد
إلى أن ذابت في نيرانه الأخيرة
( ربما لذلك نحبه نحن الرجال أكثر) .
السادسة كانت أكثر جرأة
شدّته من لجامه وسحبته ليشرب من غديرها
دون لفّ أو دوران ...
بينما السابعة أصرّت أن تبحث عنه في كلّ مكان
في المدن، والقرى البعيدة
تحت حوافر الخيل، وفوق زغب الموج
عند البقّال ، وبين أثاث المركب ...
دون أن تقتنع أبدا أنه كان في عطلة
ذلك اليوم ...
طاطا ، أعتقد أننا اتفقنا الآن:
لك أن تقدمي إلى غرفتي في أية هيأة تريدين،
شمسا، قمرا، كأسا، أو فما
مليئا بالقبل والكلمات ...
ولي أن أختار السهرة المناسبة .
ولا بأس أن نوبّخ معا
الجهة الخالية من باب مفتوح
كي نجلس، ونتحدث، ونتثاءب.








منقوووووووووووووووووووووووول






رد مع اقتباس
قديم 21-05-2015, 05:05 PM رقم المشاركة : 2
عمرو حسنى
عضو

الصورة الرمزية عمرو حسنى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عمرو حسنى غير متواجد حالياً

افتراضي

الله الله
تحية كبيرة العزيز يوسف القبطي علي نقل هذا الجمال الباهر, والحقيقة انني سعيد بعودتك , وسعيد اكثر ان تكون العودة بهذا القدر من الابهار
شكرا لانك استجبت لنا
وتقبل خالص المودة والتقدير






رد مع اقتباس
قديم 21-05-2015, 05:07 PM رقم المشاركة : 3
عمرو حسنى
عضو

الصورة الرمزية عمرو حسنى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عمرو حسنى غير متواجد حالياً

افتراضي

ويا ابراهيم
القصائد مهرجان للجمال, واحتفاء عميق بالاماكن
وبالانسان
الحقيقة ان المكان هو الانسان, انه لوحة يرسمها الزمان معنا وتتلون بمقدار انخراطنا في الحياة
والمدن هي اناسها
ومن هنا حلقت الشعرية الجارفة التي شكلت هذه النصوص, ربما لانها بضاعتنا وقد ردت الينا
فالمدن هنا هي مدائننا ايضا
وهل تحوم المعز وعربات الجر في غير مدننا؟
ذلك الخط السري الذي يفصل بين المدينة والجبل, هناك حيث يربض الذئب الجميل الذي يسكننا
والمناجل التي لاتعبأ بالصرير, والنساء اللاتي تدفئن معنا للحظات قبل ان تشرد غزلانهن
وفي الجوف يشتعل السؤال
///
(( وإن ظلّ من غير إجابة :
ما معنى أن أقرع بابك في جوف الليل
وما معنى أن تفتحي لي دون تردد
ودون أن تسألي من الطارق ؟))
///
سأعود






رد مع اقتباس
قديم 21-05-2015, 05:16 PM رقم المشاركة : 4
عمرو حسنى
عضو

الصورة الرمزية عمرو حسنى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عمرو حسنى غير متواجد حالياً

افتراضي

وجرسيف ايضا مدينتي
كقارىء
احببتها بمقدار محبة الشعر والشاعر , وبمقدار محبتي لمدينتي
للرجال الذين بنوها
الاغنيات الحزينة, النساء اللاتي حلمنا بهن
والقصائد التي سنكتبها
الفقراء والجوعي الذين يتسكعون قرب جدرانها الملطخة بالتاريخ
وب الميثيولوجيا
///
((شكرا لك جرسيف لأنك آويتني
ولأنك وضعت الطريق أمامي
والقصائد التي تفتتح سهرات المساء
بالهديل ، والبجع , والكثير من الماء
وتختتمها بالغابات ، وكأس الوداع اللاذع …
( أمّا العربات والقوارب وغيرها …
فقد أحرقتها بالكامل
بينما نحن نتابع المشهد مذهولين ،
ونحن ننقر على الخشب . )

محبتي






رد مع اقتباس
قديم 21-05-2015, 05:19 PM رقم المشاركة : 5
عمرو حسنى
عضو

الصورة الرمزية عمرو حسنى
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عمرو حسنى غير متواجد حالياً

افتراضي

اما طاطا فلم يترك لنا الشعر مانقول
طاطا هنا حياة
قصة/ قصيدة
فثمة حضور للسرد, وثمة قمر ابيض
ارسل القمر شعاعه تلقاء سبع فراشات, فما احرق منهن الا واحدة
وبين الاولي والاخيرة حكايا المدينة
حكاية حب
حكاية الشعر
///
شكرا للصديق ابراهيم ديب , لقد كتبت شعرا جميلا , سعدت به كثيرا , واشعر باني محظوظ جدا لكوني اقرأ لك






رد مع اقتباس
قديم 26-05-2015, 02:05 AM رقم المشاركة : 6
ابراهيم ديب
عضو مميز
 





***

اخر مواضيعي
 

***
ابراهيم ديب غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا العزيز يوسف

هذه الالتفاتة الكريمة منك التي تعني فيما تعني أنك من معدن كريم
معدن يرن في كل الجهات ليوقظنا
ليعلمنا الحب والخير والجمال ....

شكرا لأنك جعلت أصدقائي في المنتدى يشاطروننا هذه اللحظات من الشعر والفرح

وشكرا لأنك هنا
ولأنك واقف كنجمة توجهنا نحو الجهة الصحيحة

وشكرا لأنك صديقي وصديقنا جميعا
وستبقى إلى الأبد

مع مودتي الكبيرة كقصيدة كبيرة






رد مع اقتباس
قديم 29-05-2015, 10:06 AM رقم المشاركة : 7
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمرو حسنى مشاهدة المشاركة
الله الله
تحية كبيرة العزيز يوسف القبطي علي نقل هذا الجمال الباهر, والحقيقة انني سعيد بعودتك , وسعيد اكثر ان تكون العودة بهذا القدر من الابهار
شكرا لانك استجبت لنا
وتقبل خالص المودة والتقدير
يا غالبني بجمالك
و اسرني بكلامك
لك المحبة كلها و التقدير و الاحترام
هههههههههههههههههههههههههههه






رد مع اقتباس
قديم 31-05-2015, 11:05 PM رقم المشاركة : 8
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم ديب مشاهدة المشاركة
شكرا العزيز يوسف

هذه الالتفاتة الكريمة منك التي تعني فيما تعني أنك من معدن كريم
معدن يرن في كل الجهات ليوقظنا
ليعلمنا الحب والخير والجمال ....

شكرا لأنك جعلت أصدقائي في المنتدى يشاطروننا هذه اللحظات من الشعر والفرح

وشكرا لأنك هنا
ولأنك واقف كنجمة توجهنا نحو الجهة الصحيحة

وشكرا لأنك صديقي وصديقنا جميعا
وستبقى إلى الأبد

مع مودتي الكبيرة كقصيدة كبيرة
هههههههههههههههههههههههه
" والشعراء يتبعهم الغاوون " والغاوون مظلومون مسحورون بجمال الكلام
بالراحة علي يا شاعرنا الكبير ...عندما ينساب كل هذا الجمال منك لابد ان اتبعك فللكلمة سحر و انت سحرتني بمشاعر فائقة
يا استاذ ابراهيم عندما تستخدم الكلمة لتعصب جرح فبالتأكيد بداخلك روح كبيرة ممتلئة محبة , اشكرك و اقدر لك ما سعيت اليه ,
وصدق الاستاذ عمرو حسنى عندما قال عن قصائدك " مهرجان للجمال " وها انا اتمتع بهذا الجمال
شكرا على كل كلمة خطها قلمك و شكرا ايضا على قصائدك الرائعة






رد مع اقتباس
قديم 28-03-2016, 12:58 AM رقم المشاركة : 9
ابراهيم ديب
عضو مميز
 





***

اخر مواضيعي
 

***
ابراهيم ديب غير متواجد حالياً

افتراضي

العزيز عمرو حسنى

لك مني كل المحبة ...
قراءتك للنصوص كانت جميلة وعميقة ومؤثرة
لقد أصغيت للنصوص جيدا ـ الإصغاء بالمعنى الفلسفي والشعري والهيدجري ـ
ماذا أقول لك ؟
فقط دمت طيبا وكريما وجميلا
وصديقا عزيزا إلى الأبد






رد مع اقتباس
قديم 16-05-2017, 10:49 AM رقم المشاركة : 10
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي

عندما يكبر فيك الدجر ،
يتمطط ظلك
وكأنما ينبهك إلى قزمية قامتك .
وعندما تشتعل المصابيح من حولك،
يتعدد ظلك في كل الإتجاهات
وكأنما يسخر من فردانيتك .
وعندما تنحني لتتلمس أيا من الظلال هو لك،
تكون أنت المنحني الوحيد
وقد خبت أضواء المصابيح من حولك .

هكذا قرأت النص في تعدده .
دمت بإبداع العزيز إبراهيم ديب .

عبد الغني سيدي حيدة












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------


التعديل الأخير تم بواسطة : عبد الغني سيدي حيدة بتاريخ 16-05-2017 الساعة 10:52 AM .
رد مع اقتباس
قديم 20-05-2017, 10:46 AM رقم المشاركة : 11
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي

للرفع .

//

//












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:39 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com