:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات المنوعة > ركن "ملفات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات عفرين انعطافه في مسار المأساة السورية... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الموت الأبيضْ .. (الكاتـب : زياد هواش - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          صور مشبات مشبات رخام ديكورات مشبات فخمه وباسعار من (الكاتـب : تسوق مشب - )           »          اوسلو الاولى في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيل (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الإنتقال السياسي في سوريا… (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          ثقافات البشرية في حاجة إلى إعادة نظر! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          ثقافة سوقمقهية ! (الكاتـب : محمود شاهين - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-01-2012, 04:31 PM رقم المشاركة : 1
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي ملف قصص محمد بن عبد المالك

قلم

06-07-2010, 10:31 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45576


كانت قبضتي على القلم قوية و أنا أكز به عنقي,و رأسي منغرس في الوسادة و أنا في أعنف حالة نوم.و فجأة, آستيقضت,ألقيت بالقلم فوق الأوراق المبعثرة حول مرقدي كما تركتها أمس وآستسلمت للنوم. فتحت عيني ببطئ شديد و أنا أطالع الحائط المشقوق أمامي و الواجهة الكارطونية, إنه مآلي أخر العام.أي حام هذاالذي آستيقضت منه ’وأي واقع هذا فتحت عيناي على حاله؟كنت أراني في حال أغرب من أن يوصف’بل و أبعد من أن يدرك,رأيتني في رأياي مع صديقي الدي يشاطرني نفس الغرفة و ربما نفس الواقع,و الذي لا زال مستلقيا على بطنه, ونحن الإثنين جالسين تحت شجرة توت أو ما شابهها ثمره طويل و شائكنستضل بها و نحاول قطف ثمارها علنا نجد إحداها حلوة دون أن يرانا أحد, في تستر ضاهر.
و إذا بالشجرة نخر جدعها السوس و هي فارعة العلو بعيدة مهوى الأغصان.حين أراوح نظري بين الجدع و الرأس ينتابني شعوران موجة من الموت الجارف و الخوف إذ أرى جدعها و تجتاحني رياح اليأس و الألم حين ألمح آرتياح المتظللين تحتها.
طالعت الأفق فإذا بالسماء في آحمرار نار أضرمت منذ العصر الزراعيو و الفضاء مليئ بالدماء و أطياف لا أكاد لفرط قسوتها أتبين ملامحها و هي تصارع الغيوم في حرب هوجاء تحمل معها رياح الألم البعيد و جرح الطعنة الالقديمة, إنها حرب النار و الماء, وأنا أطاول يدي لقطف ثمار الشجرة رأيت أن مجرد ريح غاضبة ستدكني تحتها و ماذا عن هؤلاء الناس؟يا لهم من حمقى رغم الهول المتطايرة شراراته لا تزال قهقهاتهم ترتفع إلى السماء الغاضبة كأنها الحكم في حرب الحياة و الموة يا لهزالة الموقف الضحكات الساخرة عند الجد تحكم بين ...............ما أضراها حرب تنبعث لها جلجلات قاسية إلى حد الصعق إلى حد الحق .حاوت النظر إلى أبعد مرمى العين فإذا بالارض لجة و رجلاي لا تطاوعاني للنهوض للركض للهوب بعيدابعيد..كأني ثبتت بأمراس مند القدم غلى هده الأرضأكاد أموت جوعا و خوفا لكن لم أستطع الهرب’كأنما الدماء فوقي .هناك تطالبني في حربها ضد الهويل ,أكاد اتبين إسمي ’ضغطت بسبابتي
على \أدني لكن الصوت كان ينطلق صافيا أنت . لالا. بلى أنت
إني أخشى أن تنقض علي فتودي بي ,أنا صحت باحا ’لا أستطيع لم أستطع حتى حتى الهرب فأنى لي إلى الحرب لم أستطع مواجهة العبث فكيف أواجه الدماء هناك ,لالالالا فارتد علي صوتي نعم.
وكي أسلي عن نفسي هذا الغم الوهم حاولت اقتطاف ثمرة من جديد.
تسلقت البطاح بعيني فإذا الأرض قد انشقت عيونا تتدفق غزير المياه و أنا أطالع الارض مرة و الحرب ثانية و ثمر الشجرة البعيد أخرى و الناس من حولي يقهقهون يلعبون الورق هذه لي ,لا, كلا, لا تحلم, إنها مجرد ورقة ’ ونحن مجرد لاعبين و تتعالى الضحكات .و هناك مادا يفعل أولائك ؟ إنهم يصنعون أشياء من لا شيئو أمر عجيب إنهم سحرة كلا فإن هندامهم لا يساير مزعمي , يا رب غفرانك أن نظن بهم سوءا ’ وغير بعيد عن ساحة الحرب السماويةاختلط على ناظري البر بالبحر لو أستطيع أن أتوضح المنظر لأقولن إني إننا في مركب ’ و لكن ما هي تلكم العيون النابعة ؟نعم توضحت الرؤيا إننا في رحلة قد دعينا إليها في سالف الزمان لنستبق إلى بر الهلاك ونعم إننا فوق البحر مباشرة, أكاد اتبين أمواجه من خلفي كما من أمامي البحر البحر و الناس في طغيانهم يعمهون لا ربان و الرب لن يرافقهم و لا هم يحزنون .نعم.مادا آه هناك أجساد مستلقية إني أرى بطونها المنتفخة و المقعرة’إنهم يضحكون تكاد بطونهم تميز من الغم لعلهم السحرة ربابنتنا .اتكأت على كتف رفيقي لأنهض إليهم لأنبههم بما هم عنه غافلون .لكن قدرتي لم تطاوعني , ولذلك أنا أنا قابع في مكاني’ترى أكل الجالسين عاجزين ؟و مادا عن المستلقين على ضهورهم؟يا إلهي ما دا أصنع وما يمكنني فعله و أنا محاصر بين أقواصلا ترحم .الشجرة المتداعية و المركب المهترئو الركاب الضحك و الربابنة النيام و الحرب من فوقي و البحر أمامي
فأين المفر ؟إني أشبه بالمشلول الأبكم في قعر الجب آي صاعقة من السماء ضربت أمامي فأغمضت عيني براحة يداي ثم حاولت أن أسترق النظر من بين أصابعي ,لا , ما هدا؟ إنه أشبه برجالنا عيناه كالنار ملئت بحطب الغضب’إنه يمشي نعم يتقدم ,نحوي يتقدم ,لا’أريد أن أهرب ,لا,لالالالافجأة هدأ روعي وانتشرت ريح زكية لم أتمالك معها أن أزلت كفي عن وجهي ’ لا تزال عيناه تشعان غضبا لكن جبهته في جنة عرضها السماوات , وفجأة وضع يده على كتفي .جعلتني أحس بحرقة سرت في كل جسدي بحرارة صاروخية أقدر أن ترفعني \إلى سماء الخبز اللين وفي دات الحين أحسست بالحياة تدب في قدماي و سائر مفاصلي, إنها حياة الغاضبين.
رفع يده إلى أن لامس قلب السماء الميتة وصاح أعلى صوته :يا ايها الناس، يا أيها الغافلون المهدي مات مسافرا و صلاح الدين مند أمد بعيد يا أيها.......و لكن ضحكات هده الجوامد لا تزال تزل من الصخب ، يا أيها الناس وهم يلعبون :هده لي لا تحلم إنه ورق و فقط هاهاهاها...
يا هذا نعم أجبت رافعا رأسي مدعورا ،نعم أنا ،؟حاولت قطف ثمرت متجاهلا لكنه أزاح يدي :لا لالــــــــــــا تأكل التمر المر .ماذا ؟إن هّا الغضب قد صدع المركب .وإن المركب آيل للزوال إدن عليكم أن تصنعوا مركبا جديدا لكم . مركبا جديدا لكم . مركبا جديدا لكم .نعم لكم ....ثم خاطبني بلهجة اليقين و عيناه لا تستقران على أحد حتى ظننته يخاطب الجميع :إن الغضب قد اختارك لتكون آخر طلقة .أنا أنا آخر طلقة ؟لا أنا لسة رصاصة .إن الغضب قد آختارك لتكون آخر طلقة كي ينقشع الضباب .آختلط علي الأمر رصاصاصة ضباب مر ثمر شجرة .. أخشى أن أسمع طلقة لأن القانون حاضر معي حتى في الحلم و لكن لا أستطيع العزف عليه فذلك ليس من آختصاصي كما تعلمت في كل مدارس بلدي جازى الله المتخصصين .أما أن أكون طلقة أنا الفاعل و المفعول و الظرف و الجاني و المجني عليهو الشاهد . أول طلقة أو آخرها ...و مادا بعد ؟ينقشع الضباب وأي ضباب؟إن البحر يكاد يلتهمنا ، إن الخوف يقتلني آلاف المرات .....و ماذا بعد ؟الضباب نعم يجب ان ينقشع الضباب لتنعم هده الأجساد بالدفئ علها تتحرك .
و إذا فلا ب\اس أن أتشرف بكوني طلقة و لكن كيف ؟حينها رأيت أساريره تفتحت عن رضى عميق تجلى بإبتسامة أعرض من أن تقاس وإذا عيناه لاتفارقان آحمرار و قال عاهد لن تخون لا تهرب ثم أخرج من صدره ما يشبه أفعى دات رأس نوراني وضعها بين يدي و قال :قبل أن أرحل أريدك أن تطلقها آخر زفرة آخر زفرة هسهست لكن كيف؟ فرد علي عاجلا ىتركها تجول على الأوراق ستلتهمها و تكون الطلقة .
فاستيقضت ماسكا قلمي وحولي أوراقي المبعثرة..........فكيف سأطلق آخر طلقة لينقشع الضباب






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:33 PM رقم المشاركة : 2
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

آسف،شهريار

07-07-2010, 11:14 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45594


آسف
بودي لو أنزعك من هناك.
لم أنا عاجز؟ الآن. هل أنا حقا من فعل ؟هل أنا من رسم هذه اللوحة ؟الناطقة الساخرة ،الفاعلة المتحركة الجامدة..........نعم أنا لا أ\ك ، فيداي هاتين لا تزالان ملطختين بالأصباغ ،أنا رسمت تلك الدماء ،أنا يا سيدي شهريار من أعدتك من سالف الأزمان أنا من بعثتك من ألف كتاب و كتاب و آلاف الأرواح ، أنتا الذي ...............لم أعد قادرا على تحريك يدي لأرسم نهايتك،أو قنبلة بجانبك ،نعم، أنا الذي رسمتك في جنح الظلام ، استغرقت ليلي في رسمك و آلاف الضفائر و الضمائر و الألواح ةالأرواح ...كانت اللوحة البيضاء قبلك بيضاءا صافية أمامي قبيل المساء تثير في نفسي فراغا شاسعا و حياة حمقاء.
أسرعت و جلبت الأصباغ و أستحضرت داكرتي نالأزمان كلها ، وضاعت مني الأماكن فجعلت الكل مكانا.
بدأت ليلا مغمض العينين ألطخ وجه اللوحة بالأصباغ وعلى ضوء وجه القمر أمزج الألوان أتنغم بالخرير و ألوك الأحزان بل و أرشف الهم مع اللوحة من كأس الأوهام .
ما أطل الفجر ولاآنسلخ الظلام، فماذا سأفعل ؟إني أشعر بجوع أبدي يمزقني ،أريد أن أقبل الخبز و ألثم الماء العدب في وضح النهار،أريد أن.........أنتهي منك ،أن أضع لك نهاية لآكل بسلام وبه أنام ، يا شهريارالعربي،عددت لك القتلى فآختلط علي عدهم ثم حاولت مثنيا فلم أفلح فو ثاثت و.و..وو.وو.....فحاولت التجريب بالرسم:راكمت ريشتي قتلاك واحدا واحدا ثم مثنى و ثلاث و رباع فأوجدت كرسيا الذي طاول و تطاول وأعتلى صراخه آهات و تطاول فلم أحصهم ، جاوزوا السماء ،و لم أنجح في بغيتي ،لم أقدر للكرسي مآل ،و لما حاولت أن اعبت أن أمارس لعبة صناعة الكراسي و الإطارات ، ووشيت الكرسي بضفائر قتيلاتك فآتسع ولكن الضفائر لم تنقض فآستمريت أقلها كان الظلام. صبغت الكراسي بدمائهن التي سالت خارج الإطار بحثت لك عن مكان أؤمنك فيه لكنك قفزت من دهني ـدون مشورةـفوق الكرسي مباشرة ،و ما كان لك أن تفعل ، لم تستفتني و نحن صانعوه أعدت دنب أبيك حاشاه و الدنب لا يغفرأكثر من مرة مادا؟ جعلت لنفسك سيفا و قلما كيف سولت لك نفسك ـ و قنبلة ـ من أخبرك أننا في زمن القنابل ، هذه الأجساد التي تحتك يا شهريار ، بما أنها ضحاياك مند سالف الزمن ، فقد مالت فرشاتي العطشى الكالة إلى طست الصباغة الحمراء و نزفتها من تحتك أرأيت ؟ ما أغباك ها هي الآن تحتك بحار الدماء التي ستجرفك في رأي كل المنجمين ، ما بتت سيدا ، يا شهريار فأنت موعود بالغرق ، و ماذا بعد؟ سفينة نوح لن تبحر في الدماء أيها الملك التعيس و البوارج وغن قصفت فلن تقتل الغضب أين مآلك أين؟ ما أتعسك جئت من زمن الكتاب المجهول إلى زمن الحاسوب المسموم ، يا شهريار الحزين أنا مجرد رسام و عليك خطيئتك ، أنا فقط أطاوع يداي لا اكثر’آحزن ’يا شهريار فحزنك يطلب لون الرملد نها هو لك ستنسفك رياح اليأس يا...........
بكل عبارات الأسى و الأسف أقدم آعتداراتي للوحتي المسكينة الغارقة في الدماء.لن أكون مخلصك من الدماء دماءك المسفوكة الآت ،لقد قفزت إلى ذلك اليم .لقد طلع النهار آسف آسف ستديبك الشمس الساطعة يا ذاك ستحترق ،طلع النهار ،يجب أن أرسم لك ظلا على الدماء /بأي لون تريده¨للأنك بعيد المهوى فإن ظلك سيكون أتعس منك ، أعرف أنك لا تؤمن بهذا القدر لأنك صورة ، لكن هكذا أراد الرسام
قدرك محتوم ظلك سيكون أسودا كالدخان فوق النار ـ الدماء ـ. في كل الأحوال ستزول بالدوبان ، و ليتك، أو بالإنتحار أو الإحتراق أو... هي الأقدار في كل الأحوال و قدرك في اللوحة محتوم،خانتك شهرزاد أو خنتها لابد أنك تراها بعيدة الوصال مع عبد تحرر حديثا .فلنلعب،لا بد أن أكتب على فمك حكمة قس بن ساعدة "كل ما فات فات و كل آت آت يا معشر إياد أين الآباء و الأجداد بل أين الفراعنة الشداد..." بل أين هتلر و شهرزاد لقد خانتك و وفت للدماء و العبيد ها هي الدماء تتخثر و الشمس تكاد تشرق و ستزرع الأرواح في هذه الأجساد من تحتك ويك ستسقط ..آسف هذا هو المصير على هذه اللوحة آسف آسف






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:33 PM رقم المشاركة : 3
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

مسرح

08-07-2010, 11:04 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45609


فتح عينيه بعد أن أسدل الستار فأًًُغمد فيهما رمحان ؛

لأنه راقب دون إدن

فقال له بعدها أرأيت شيئا؟

فتح فاه ليجيب فأزاله بكماشة

ب } أجبت دون إذن تستحق جزاءك فرفع كتفيه غير عابئ

فضرب على جيده بسيف ولما سقط

أحرقه ليتصاعد دخان الشحم البشري[ عفوا جلده] لأنه سقط دون إدن




سفق الجمهور بحرارة و آختلفت الأحكامي في العاصي



و بكى المخرج بحرارة



و أسدل الستار على جريمة العدالة. نقطة نهاية






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:34 PM رقم المشاركة : 4
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

حروب أبجدية

08-07-2010, 01:56 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45613



آنحنت الكاف متأملة وضع اخواتها العربيات ...
فرأت الباء نائمة ساخرة من الجيم ،ثم آلتفتت إلى الحاء المتكئة على عكازها تسترجع أيامها الخوالي.

هنالك وقف الألف شامخا ، لكن الدال صاح به: أن نم أيها العربي، ألم تر أن الفاء تتثائب كسلانة.

فغمزت الهاء الميم أن تفرجي في المشهد الساخر.

لكن قبل أن يشتد التنابز و التغامز أنبرت الضاد الأم بجد: كفى؛

ألم يكفيكم حال العرب






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:35 PM رقم المشاركة : 5
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

تقرير ق ق ج

08-07-2010, 10:56 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45617



في اليوم العالمي لحرية المواطن العربي/


سأقف مرددا بأعلى صوتي[إن كنت حيا ]:



كفى من الأحلام الوردية .



و أطفء المنبه لأنام






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:36 PM رقم المشاركة : 6
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

حكاية طائر

09-07-2010, 09:21 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45631



انتفض العصفور و ارتعش...

و ظن أنه ناج لما أطلق صائده سراحه

داخل القفص .

بكى بشجون لحاله.........فأطرب السيد لذلك ،

و ظن أنه سينجو، لما رأى اليد مدت إليه ثانية


من خارج القفص بمكافئة قدرها :


حبات شعير جزاءا وفاقا

حينها أدرك ما كان عنه غائبا فصمت ونام للأبد..........


فبكى السيد من الحزن عليه...............






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:37 PM رقم المشاركة : 7
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

صليب الحرية

09-07-2010, 11:15 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45640



صليب الحرية
حاولت أن أصنع لنفسي عادة أعتادها نهاية كل أسبوع ، أقلها تكفيني ألم ظهري من الفراش وأحرر نفسي من السبات و الشخير العالي
بعد الإفطار بكأس شاي و خبز أسود تسللت من الغرفة بعد أن تركت أصدقائي"الذين أقتسم معهم الغرفة" نياما؛عادة ما نفيق قبيل العصر فنتجول قريبا و نحنزز كثيرا لنعود لإعداد العشاء و اجترار "التحنزيز" نضحك، نقهقه حتى منتصف الليل.
اخترت أحسن ملابسي البالية و خرجت ، الفتيات الحسناوات الأثداء الناهدة النافرة وحر الصيف هو المبرر ، يبرر التباهي بين الأجسام الناعمة ، المنافسة بينهن ضارية من الأجمل؟ كلكن.قليلا من العفة آنساتي ، فنحن في بلاد الغرائز في كل الأحوال ،في عصر متقدم جدا من قرديتنا .

وجدتني صاعدا الحافلة دون وجهة ، الكل في هذا الزحام ،ذاهب ليخلق عادة جديدة ،الحافلة تقدمنا محطة محطة إلى أن صرنا في بطن الغول .
كنت قد أفرغت جيوبي إلا من درهم و بطاقة هوية سرقت الأولى في الزحام ، و ضمنت عودتي إلى" الكاريان "حي الصفيح دون أن أعرج على مخافر الشرطة الكثيرة بالثانية و لا زال التراب عالقا بأطرافي و رائحته تنبعث من أرجائي .
نزلت الجنة الرائعة : المياه تتدفق من وسط الشوارع و الناس يتمشون فوق الرخام، بجانب الورود أعين من ماء و خمر و سجائر و كواعب و سيارات و شرطة ؛.الكل عذب قلبي وحده معدب معلق بين و الزبانية بين الالنخلة و الشرطي لا تخطئني عيناه ما باله ما بالي أمن ثيابي المهترئة ترى أم من سحنتي الغضبى أو من ...لا زال يخترقني بنظراته

أعودها منك نظرات صادقة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

تجاهلت نظراته ، كل المقاعد مشغولة ب المغازلات والأحاديث ؛اتخدت لي مقعدا قرب عجوز شبه عارية، الجو الحار أرخى نسيما هافيا على الصدور العارية ، هذه المأة قربي يبدو أنها تضرب في جدور حضارة المدينة أنيقة المظهر متجعدة المرفق وجهها اللوحة مطلي بكل الأصباغ تململت كأن مجرد جلوسي شوه مجلسها أو زكمتها روائح الفقر، :ني كاريان خلف الفيلات الضخمة ،
ها هن الفتيات غاديات عائدات و ذاك الصغير حافي القدمين يزاحم الناس ليشاهد مناظر الماء المتدفق .
ـ سيدتي جميل هذا المنظر .
ـ رائع إن قلب الحياة يُقدف ب التيكنولوجيا.
ـما كان هذا عهد عمر ،ما قد يكون بعدنا؟
ـ هذه هي التقنية لنستمتع بها نحن أبناء العصر إنه الجمال.
ـ ليس الخالد سيفنى بفناء الكهرباء، فماذا بعد المتعة ؟
ـ المهم أننا نستمتع الآن لا بأس بما سيأتي ،سيقدف قلب الحياة من جديد .
لا بد من تغيير الموضوع
ـ رائع سيدتي لم تجلسين وحدك لم تنبهرين أمام العراء أقلها إن كان من حقي السؤال؟
ـ أنا أحس في نفسي أصل الجمال و أريد أن أكشفه للناس في كل المراحل .
ـ اضحكتني سيدتي إن كان من حقي الضحك الذي نسيت عباراته
ـ التضحك مني فأنا اخترت شكلي بحرية إننا في زمن الحرية .
و ما هي الحرية سيدتي ؟فتحت شهيتي لأمارس معها الحرية.
ـأن أفعل ما أشاء ، البس ما أشاء، انزع أختار مرقدي بين دراعي من أشاء .........
اعدريني ، و هل لي الحرية أن أموت كما أشاء و أن أصنع للناس من نفسي مركبا من روحي كما أشاء هل لي الحرية أن أخط بقلي ما أشاء هل لي الحق في البر و البحر و السماء أفعل فيهما ما أشاء؟؟؟؟هل لي يا سيدتي أن لا أخشى من ألفاضي على لساني و أوردتي ؟ و.....
لم أنه حديثي حتى وجدت الناس يصفقون من حولي و يهتفون هذه هي الحرية ، وصاح الشرطي و رجل أنيق مرة واحدة: "يجب ، نخلد هذه الحرية" أشار الرجل هناك في قمة النخلة ، و صفق الجمهور و هتف فوجدتني أعلق فوق النخلة مصلوبا ،
لم أ ستطع رفع يدي مسلما على تمثال بدى خلف البحارفرفعت صوتي
لا لا لا لا لا لا لا
فالتقطت لي صورة تدكارية.






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:38 PM رقم المشاركة : 8
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

الحديقة

09-07-2010, 10:57 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45645



كان يا مكان في غابر الازمان ،حديقة ذات خيرات من الفواكه حسان ،لكن لم يدع شأنها أحد من اللصوص الشبان،
صاحبها كان ذا حنكة و عنفوان،فربط خلف الباب كلبا قوي المخالب والأسنان،و بعد أفرغ جميع الحجارة من المكان،وضع برازا يشبه الصخر في ركن من الأركان،وعقربا قريبا من المدخل في أحد الجدران،و في الأعلى ثبت ديكا اذ منعه من الطيران.
بعد هنيهة جن الليل و ارخى سدوله على الحديقة،قدم اللص يتحسس المكان في جيسة،و لما فتح الباب بدأت قصتنا الطريفة، اذ نبح الكلب الوفي على الطريدة،لم يرى السارق الا البراز ظنا منه أنه سيخلصه من الكلب بضربة قوية، ههه هيهات فقد تلطخت يده و مسحها على جدار الحديقة، لكن فرحته لم تكتمل اذ لسعته العقرب بلسعة قوية، اثرها صاح مستنجدا وا رباه فرفع العين التي استقبلت فضلات الديك النثنة.
ضحكت جدتي و ضحك معها جميع الاحفاد






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:40 PM رقم المشاركة : 9
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

المحطة

10-07-2010, 11:26 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45652



تأخر موعد الحافلة ،فررت من الزحام راجلا غير آبه بطول المسافة .

قطعت شوطا طويلا ، آلتفتت فلاحت لي قادمة ؛

ركضت عائدا ............. لكنها انطلقت قبل أن أصل ، فآنحنيت بائسا لاهثا


وحيدا في المحطة .


أنتظر الالحافلة القادمة.






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:41 PM رقم المشاركة : 10
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

النعجة و الذئب

10-07-2010, 01:19 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45656



كان يا ما كان في قديم الزمان . كانت هناك نعجة من النعاج ذكية ، فكرت فارتدت فرو كلب من الكلاب الضارية ، و ككل يوم جاء الذئب ليقتنص من الغنم القاصية ،

فتربصت به و كأنها كلب في الهيئة ، لمحها الذئب فهرول ثم قام بجرية سريعة ، طاردته من بين الربوة و الثنية ، ومن كل صوب و حذب بين التلال الملتوية؛

الذئب لا زال يلهث و برازه يتطاير في كل ناحية، و يا ليته بقي برازا إذ تحول إلى دماء منهمرة ، و لم تتوقف مطاردة النعجة المنتصرة إلى أن آلتصق الفرو بسدرة فأزيل عنها و بدت عارية .

حينها آلتفت الذئب بعد أن استجمع أنفاسه الأخيرة ، و يا لهول ما رأى إذ لم يكن ذلك الكلب إلا نعجتنا الجريئة.

رجع إليها مستفسرا عن السبب في هذه المكيدة ، ردت فقالت: لا تحسبه جدا بل هو مزاح بين ذئب و نعجة وفية ، مسكها من أذنها و جاب بها الشعاب الملتوية ، و أراها البراز ، و قال لها : إذا كان هذا من المزاح فما قولك في هذه الدماء الجارية ........
.................






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:42 PM رقم المشاركة : 11
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

أفتوني في رؤياي

10-07-2010, 09:16 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45660



أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون؛

إني أراني أحمل فوق رأسي وطنا تأكل الغربان منه،

وضرع بقرتنا يُحلب دما،

ورأيت أبي نائما، و الحضيرةمن حضيرتنا جافلة

.............و لما نبح الكلب نهره الجرد ........


و كثيرا ما رأيت .






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:43 PM رقم المشاركة : 12
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

بائع الورود

10-07-2010, 11:25 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45661



غالبا ما كانت تقابلني هذه الجثة المضرجة بالدماء الهامدة في نزعها الأخير قرب السيارة،بابتسامتها :
ـ وردة لأغلى مناسباتك .
لم أبتع منه واحدة و لم يكل عن محاولاته يوما.ـ

ملطخا في دمائه و الورود المنتشرة كأنها تبكيه دما

اخترقت الحشود و الشرطة ،تقدمت،انحنيت، قطفة باقة من بين دمه معوضا إياها ببضعة دراهم و دمعة .

و للمناسبة وضعتها على صدره ،






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:44 PM رقم المشاركة : 13
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

تجربة في الكتابة

11-07-2010, 03:06 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45668



كان منهمكا في محاولة لكتابة قصة في أدب السجون، تمتح من سرد عبد الرحمان منيف ؛ الذي مرض معه و أخد بصبره على سياط الجلاد ، و كذا بعد أن أتخم بمحاكمات كان و أخواتها لعبد القادر الشاوي و تعاطفه مع مجموعة مراكش وبعد أن عاش 18 سنة مع أحمد المرزوكي في تازمامارت الرهيب،

حاول آستحضار كل ذلك ،لكن التجربة خانته ،حتى أنها كانت تراوده كوابيس الإعتقال و الإستنطاقات ، لطالما راودته الفكرة ، وكم حاول الإنظمام لحركات اليسار الماركسية الجدرية لكن السجن لم يحالفه قط.

إذن فليجرب بالكتابة على الأقل ؛راودته نفسه.

صنع لقصته بطلا نحيلا مهووسا بالفكر الشعبوي الجدري مهتما بالعلاقات الطبقية محاورا مناقشا، مناظلا صامدا، كاتبا حرا جريئا،لا يخشى السلطة بل يسعى لأسقاط النظام .

كون البطل خلية آتسعت قاعدتها و تقوت ، بل و امتدت لبعض رجال الشرطة و قادة الجيش .


سرعان ما اتخدت القصة منحى خطيرا و سريعا خرجت عن سيطرت الكاتب ،؛ حيث أن البطل قاد الجماهير من وقفة لمناهضة الغلاء إلى ثورة جارفة ، بتنسيق تام عجز الكاتب عن فهمه ثم قاد الحركة إلى القصر فأسقط السلطان .

هناك تعب و ترك مصيره للكاتب ، أعاد القراة حاول التراجع و تصحيح المسار إلا أن الوقت لم يكفه ؛


فقد داهمت الشرطة بيته الصغير و اقتادته مع الدليل التهمة ،



اجتمع مع بطله في الزنزانة كل يلوم صاحبه ،

قبيل الفجر بقليل آنقض الكاتب على البطل فقتله

قبيل المغرب أعدم الكاتب لجريمتين ،من دون تحقيق ولا سياط

قبيل الفجر آنسل البطل إلى قبر الكاتب و نام ‘لى جانبه .






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:45 PM رقم المشاركة : 14
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

معطل في محطات

14-07-2010, 10:26 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45722



أحتسى كؤوس النشوة في احتفال كبير لنيله شهادة الدكتوراه .

آجتاز مباريات التشغيل لعام ........لعامين .......


آلتحق بجمعية حملة الشواهد العليا المعطلين .


....................في وقفة تفادى ضربة رجل أمن ف........

آعتقلوه ؛ وكانت التهمة لدواع أمنية .






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:46 PM رقم المشاركة : 15
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

هوية

15-07-2010, 12:36 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45728



ـ من أنت؟ إسمك؟أ

ـ ................

ـ عنوانك؟

ـ ...............

ـ وطنك و أصلك؟

ـ طأطأت رأسها.

ـ لم تجيبي إذن آتني بطاقة الهوية.

ـ آسفة ضاعت مني.

ـ و ما اسمك؟

ـ قبلة البكر.

ـ ما قضيتك سيدتي؟ و لم البكاء من عينيك؟

ـ سجل لي حالة اغتصاب أمام الملأ، اغتصبني دخيل و إخوتي و الناس كلهم شهود..........و أسكتها

شهيق البكاء .

الشاهد رقم 1:

ـ من أنت ؟

ـأخوها، سيدي.

ـ ماذا تقول في القضية؟

ـ نعم افعلها الدخيل.

ـ و ماذا فعلت إ ثرها ؟

ـ نددت و جلجلت ، لكن لاحول لي و لا قوة كل بأمر الله .

الشاهد 2.

ـ من تكون ؟

ـولي المتهم.

ـماذا تقول في القضية ؟

ـ المتهم بريئ حتى تثبت إدانته ،و ننتظر منكم حكما عادلا.

ـ إذن رفعت القضية إلى أن تثبت الأدلة .



هنالك صاحت و لكن و أنا ؟ إلى متى ستبقى قضيتي مرفوعة ، و حرمتي منهوهكة إلى متى؟


هنالك استفاقت ، أخدت سلاحا ، و......................................






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:49 PM رقم المشاركة : 16
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

زيارة مطولة

18-07-2010, 03:33 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45773



وقفت تنتظر دورها كالأخريات ،

أراه ، لا أراه ، كيف تراه يكون ؟ ماذا سيقول كيف سأجيب ؟ما به ندم أم لم يندم؟؟؟؟؟

أواه من ضغط السؤال ! و ياللطابور الطويل من الزائرين! ترى يحين دوري أو يؤجل كالعادة ؟ لا بد أنهم

عدبوه في الإستنطاقات ،قد لا يستطيع الوقوف على رجليه ، أين أبيت الليلة أبيت اللعن أين؟

..............انتصف النهار ثم بدأت الشمس تميل إلى الغروب ، و أشياء أخرى وقعت .

هكذا في بلاد اليأس يؤول المناضلون على حقوق الشعب الغارق في الأمية و المليئ بالإنتهازيين ،

يا للرشاوي التي وزعت أمام عيني لأجل زيارة يال.............كثير على الجهل هذا الحال ،آلتوت أمعائها من

الجوع فقرفصت ، لكن ذلك منع منها لدواعي النظام.

قالت له ببساطة ، أريد أن أزور زوجي المعتقل ،

ـ أزوجك من أولائك الشرذ مة مسممي الأفكار ؟

امتلكها الكبرياء فأجابت ، لا أيها الشرطي ،فزوجي أبو الجياع هناك ، أسد تحت حراسة حمار .

كيف؟ سألها بغضب .

ـ كيف؟ لم تحمل ذلك المسدس و تلك العصى و تلك البزة؟

ـ لأحمي النطام الذي يحمي حقوقي،

وإذا طالب أحد بحقه لماذا تقمعونه و تجلدونه؟

تصدر لنا أوامر ،التي قد تصدر لاعتقالك على لسانك السليط ، لا بد أنه سممك بتلك الأفكار .

ذلك لأن الحق ينتزع و لا يعطى ،

هنالك تدخل بعض الحرس الذين تابعوا الحديث عن قرب و أجمعوا على أنها عرقلت موضفا أثناء قيامه

بعمله .................

بعد أيام التقت العائلة و اجتمع الشمل.





في المعتقل.






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:54 PM رقم المشاركة : 17
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

ارتجالية ق ق ج

22-07-2010, 03:26 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45830



قبل أن أكتب قصتي ، استحضرت أبطالها و أمليت عليهم أدوارهم ، تتآمر الزوجة على الملك انتقاما لتفضيل ضرتها عليها بتواطئ مع الحاجب ، و القاتل طبعا هو العبد .

شعرت بوشوشة منهم مع صرير القلم ، و سرعان ما انقلبت الأدوار:

لم يرض الملك على مصيره ؛ حمل السيف حملة جاد ،صارم أنقض على العبد و الزوجة الذان كانا ينتظرا قدوم الليل فقضى عليهما حتى طار الدم على ورقتي وجبيني ، و قيد الحابب ، و أعلن حكما مطلقا .

في الأخير شخصت عينا المسكينان كأنهما تحاسباني على عدم تدخلي ، و تدافع صوت الحاجب المستنجد و الملك المتوعد لي بالقتل .

حينها تركت الورقة والقلم الأحمر المهرق دماءا و هربت.






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:56 PM رقم المشاركة : 18
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

الحكمة

24-07-2010, 11:27 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45857



أردت الحكمة ، فطلبتها من أحمق؛ لا تسخروا مني فقد وجدت عنده ما لم أجده في جمهورية أفلاطون.

وجدته محدقا في شجرة أوكاليبتوس،،سألته عما يثير إنتباهه إلى هذا الحد؟ فلم يجبني بل أشار إلي أن اصمت ، تابعت المنظر ولما طال بي الأمد صوبت بصري في الإتجاه الذي ينظر إليه ؛ كان يراقب فرخي يمام كادا يسقطان ، قلت له : تسلق و ساعدهما فرد علي : لا أيها الأةمق ستهجرهما أمهما إذا اشتمت فيهما رائحة غريبة.

بعد أسابيع سألني أحدهم : لم تحملق في داري أيها الأحمق ؟فأجبته :بما هي دارك ؟ لم تضع فيها طوبة ، كل ما يجمعك بها ورقة ستلتهمها النيران المتقدة في قرارة نفسك، تطهر أيها البليد.

بعد أشهر كنا ثلاثة نراقب السحاب في السماء فسألنا رجل : أيها الحمقى إلى ما تنظرون؟ فأجبناه بصوت واحد : اخلع نعليك وادخل و تطهر لتدخل مدرسةالحكمة ..






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 04:58 PM رقم المشاركة : 19
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

لقاء بعد 50 سنة

28-07-2010, 11:36 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45912



خمسون سنة ،و لا تزال عيناي ملتفتتين إلى اليسار ، اشتعل رأسي شيبا و تخلصت من معظم أسناني التي لا تزال تلمع عن ابتسامة غابرة ملتفتة ـفي الصورةـ إلى تلك الحسناء التي سلبت ذهني هناك ،
لا علاقة لي بها في الصرلحة ؛كانت جالسة على كرسي فجلست قربها مأخودا بجمالها الملفت للإنتباه، لم أكلمها ، و لم أطل النظر فيها حتى.
لكن صورتها لا تفارقني أو قل انطباع صورتها ، بعينيها الزرقاوتين و جدائلها الشقراء ......وأتمم في وصف الحسن الذي لا تحصى شمائله..

كانت أمي دائما تسألني بإحراج عن الزواج و حين أجيب بالرفض متدرعا بكل الأسباب ، كانت تقول : و لمن شيدت هذا المنزل؟ ، وتنطلق في معاتباتها الأشد مرارة من أمثالها من أصدقائي إلذين بدأوا يرمونني بالشدود...............كان ذلك قبل فترة .

بعد التقاعد و العزلة التي ضربت علي ، و بعدما بدأ العجز يدب بمفاصلي و قد تخلصت من الخادمة ، و أنتم أدرى بحالتي ، بدأت أفكر في شيئ من ذلك القبيل .

صورة بلا تاريخ ، كل ما يؤرخها لقاء عابر في العشرينيات، لم أستطع إحصاء كم مرة حاولت تكسيرها و تحطيم الذكرى ، و أبدأ حياتي من جديد .

قد تتعلقون بلقاء عابر لكن صدقوني لن يكون ذلك منكم بقدر شيبة من رأسي مما وقعت فيه ،و إن لم تفعلوا فاحتاطوا أو حطموا الصور فإنه كالخمرة تتعتق مع مرور السنين .

أعود إلى القصة ؛ الجديد فيما وقع هذه المرة هو أني أخدت الصورة المؤطرة بين يدي أتفقدها عازما تحطيمها و الدوس عليها ....لأني قد عزمت هجر البلدة و إتمام حياتي هائما على وجهي .....ألقيت الصورة فجرحت ببعض ما تطاير منها ،

وطرقات على الباب ، رأيت نفس العينين ـ أقسم عليهما ـمع بعض تعديلات الأيام .
ـ هذا المنزل للبيع " كنت قد كتبت بالبند العريض للبيع على الحائط"
ـ شايا أو ........تفضلي أولا و ضاعت الكلمات لما التقت إبتسامتان غلبتهما التجاعيد.

ولملمت أطراف الإطار و أنفاسي .........






رد مع اقتباس
قديم 01-01-2012, 05:01 PM رقم المشاركة : 20
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

رائحة الخبز ق ق ج

30-07-2010, 03:27 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=45935



اجتمعت الأشلاء في الكوخ على الجثة المحتضرة ،

ـانطقي بالشهادة يا ابنتي.

ـ إني أشم رائحة الخبز يا أمي " ردت عليها"

ثم أسبلت الروح و بعض اللعاب .






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:11 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com