:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات المنوعة > ركن "ملفات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات همسة حبيب.... (الكاتـب : ريمه الخاني - )           »          لاأريد أن أموت... (الكاتـب : ريمه الخاني - )           »          عطش في البلاد ومطر... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          عديقي اليهودي ! " رواية فكرية سياسية " (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          عفرين انعطافه في مسار المأساة السورية... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الموت الأبيضْ .. (الكاتـب : زياد هواش - )           »          صور مشبات مشبات رخام ديكورات مشبات فخمه وباسعار من (الكاتـب : تسوق مشب - )           »          اوسلو الاولى في تاريخ الصراع الفلسطيني – الإسرائيل (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الإنتقال السياسي في سوريا… (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-02-2012, 07:08 PM رقم المشاركة : 41
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

هراء -قصة قصيرة جدا أهديها للأستاذ عمر علوي ناسنا

17-01-2012, 09:02 PM

http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=54315



تكسرت مطاحن الهراء, وتعطلت مناويل طرابلس ,
وتونس , وصنعاء,
وبقي الكلام عن دودة حصير تنسج رداء واقيا لقشعريرتك
وعن نملة تحمل الفتات لجوعك, وعن حلزون يزحف حاملا اليك ندى بقل.






رد مع اقتباس
قديم 22-02-2012, 10:47 AM رقم المشاركة : 42
حسن البوكيلي
عضو مميز
 





***

اخر مواضيعي
 

***
حسن البوكيلي غير متواجد حالياً

افتراضي

أشكرك أخي محمد رشدي على ما بدلته من جهد


حياك الله ورعاك






رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 09:08 AM رقم المشاركة : 43
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

وفار التنور -قصة قصيرة

09-02-2012, 05:57 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=54958



مهداة للعزيز عبد الاله البريري

وهو غارق في كرسيه الوثير, وشفتا ه الغليظتان تطبقان على سيكار

أمريكي الصنع , والطواشي من حوله ..ينفث دخانا ويتلقى مكالمات على

هاتفه , والانتشاء مقيم على وجنتيه .. دخل عليه حاجبه وهو يلهث من التعب

ويقول لسيده :

- سيدي .. سيدي ..الشارع يغلي كغلي الحميم

-الشارع يغلي ؟ ما نوع غليانه ؟

- انه ثائر .. يزحف نحو القصر ..

-ما هي مطالبه ؟

-يقول سيدي, انه جائع

قهقه ساخرا .. حط غليونه فوق منفضته.. أطل من الشباك الدهبي .. نظر نظرة

احتقار الى شعبه المصغوب .. أخد حبة النواة وعضها بين أنابه وهو يخاطب

الحاجب في عليائه :

- طيب , الأمر سهل فاليأكلوه بقشوره

وما أن أتم قوله حتى فار التنور البشري داخل قصره ليعدموه شنقا






رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 09:09 AM رقم المشاركة : 44
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

نزيف - قصة قصيرة -مهداة للأستادة سميرة بوزريق

11-02-2012, 09:34 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55007



خرجت تخب في ثيابها من المستشفى بعيون دامعة وخطوات مرتبكة .. ابنتها تنزف والطبيب

يطلب دما لانقادها والمستشفى خال من الدم ..احتارت في أمرها الى أين تتجه ولمن تشكي حالة

ابنتها الوحيدة التي اخترقت رصاصة الغدر أحشاءها قرب باب منزلها .. دخلت من جديد الى المستشفى

والحزن يعتصر قلبها .. صاح الدكتور في وجهها :

- لم يبق لك الكثير من الوقت حاولي البحث عن الدم المطلوب .. انتقلت تحمل بأسا داخليا ينخر

روحها الى كل المستشفيات وأبناك الدم ..جابت كل الشوارع والنزيف في كل مكان حتى استحال لون

التراب الى أحمر فاقع اللون .. تحولت المدينة الى مدينة جنائزية تدق فيها أجراس الموت ..هرولت

كالمجنونة تبحث بعيونها الدابلة عن دم أحمر يصلح لانقاد ابنتها الغارقة في الدم .. شبح الموت بدأ يسرق

كل ما هو جميل في المدينة .. بكت عيناها حتى حجبت عنها الرؤية ثم ارتمت على حائط منكوب وهي

تقول :

- خدوا دمي انه يستطيع أن ينقد حياة ابنتي

ضاع صوتها بين ضجيج الأصوات البشرية وهي تهتف:

- ارحل .. ارحل

اختلط كل شيء واستحالت الحية اليومية الى صندوق صغير تلفه القنابل من كل جانب

سعلت كثيرا حتى خيل اليها أنها النهاية .. عادت خائبة الى سرير ابنتها .. سالت دموع غزيرة من

عينيها الجافتين وجلست تنتظر الفرج - الى الأستادة سميرة بورزيق






رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 09:10 AM رقم المشاركة : 45
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

جرح لا يندمل -قصة قصيرة

25-02-2012, 05:31 PM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55340



الى جميع اعضاء ركن القصة القصيرة أهدي قصتي المتواضعة


ألقت بثقلها على السرير بعد عودتها من عملها الشاق كخادمة في

البيوتات,لقد ظنت حين تزوجت أنها ودعت البؤس واستراحت الى الأبد

من سوء الطالع جراء يتمها وقد عاشت في كنف أخيها مكروهة من زوجته

ولكن العهد السعيد لم يدم طويلا حين فقدت زوجها في حادثة سير..

تتدكر أنها في الثانية عشرة من عمرها كانت زوجة وفي الرابعة عشر

أصبحت أما, وفي الثلاثين باتت أرملة وأما لسبعة أولاد

وهي تقلب صفحات ماضيها تدكرت جرحها الغائر وخادم زوجها في محل لبيع

الدهب والمجوهرات يضع أمامها الورقة الكبيرة مطالبا اياها أن تضع بصمتها..

ترددت فاكتسبت عباراته وقاحة صارخة وهو يلح عليهاكي تنهي الموضوع والا

فلن يعمل في محل زوجها , وبالتالي ستخسر دخلها , عندها سألته عن ماهية

تلك الورقة, فلوح بها قائلا بخشونة:

- أنظري جيدا انه عقد يخولك ربة العمل بعد وفاة زوجك, فحاولت أن تعي ما

بداخل الورقة ولكن ما رأته كان مجرد رموز فعمدت الى استمهاله حتى الغد

فرفض..لطخت ابهامه بالمداد وضغطت بقهر على الورقة.. وعلمت فيما

بعد أن الوثيقة كانت عقد بيع المحل لخادم زوجها.






رد مع اقتباس
قديم 01-03-2012, 09:12 AM رقم المشاركة : 46
محمد رشدي
نائب المدير العام

الصورة الرمزية محمد رشدي
 




***

اخر مواضيعي
 

***
محمد رشدي غير متواجد حالياً

افتراضي

على الرصيف -قصة قصيرة مهداةللأعزاء أعضاء منتدانا هدا

01-03-2012, 07:15 AM

http://menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=55452



بسم الله الرحمن الرحيم , وصلى الله على سيدنا محمد

هدا الصباح, أفرغ براد شاي ساخن في جوفه المتكلس, والتهم كسرة خبز بائتة..حملته خطى الضجر

السديمي في الزقاق المظلم, اخد يحث الخطى على الممر مثل سلحفاة لاهثة متعبة..يود تقبيل كل

العراة والمجانين الدين يصادفهم وهم ينامون على الرصيف..يود لو يقدم لهم أكسير الحياة مجانا..

نشوة حقيقية نابعة من شيء افتقده مند نيف من الزمان وهو طالب جامعي, أو ربما كان راقدا مكوما

جاثما في داخله

العمال والطلبة والموظفون يملأون حلق الممر..أطفال في عمر البسمة شلت لوازم التمدرس المهولة

قدراتهم المتفتحة وأقبرتها وهي بعد جنين..نبال برد الشتاء مثلجة مزعجة , أمطار بدأت تنهمر كدموع

الحيارى والثكالى واليتامى ,المنكوبين والمحرومين من همسة دافئة..من بسمة دافقة لا تشوبها

صفرة الموتى

اندس وسط الزحام داخل الشاحنة التي تنقله الى عمله في جو تختلط فيه قهقهات النساء بأصوات

الرجال العالية.






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:01 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com