:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات تكريمي من قبل رابطة الكتاب الأردنيين (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          الحريري بين سندان المنفى ومطرقة العزل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          كوكب الأرض في طريقه إلى الدمار! (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          في ذكرى مولدي ! أتساءل إن كنت ملكا حسب نبوءة الأف (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          في قلب الرجل الحزين... (الكاتـب : زياد هواش - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          لبنان بين سندان عون ومطرقة جعجع... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          سوريا بين سندان روسيا ومطرقة أمريكا... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          حزب الله بين سندان السعودية ومطرقة اسرائيل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الحريري بين سندان جعجع ومطرقة السبهان... (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13-11-2017, 05:47 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي الحريري بين سندان جعجع ومطرقة السبهان...

الحريري بين سندان جعجع ومطرقة السبهان...

بدأ المشهد السياسي اللبناني شديدة الخصوصية بالانحدار الرسمي_الاعلامي مع خروج سمير جعجع أحد أكثر أمراء الحرب دموية من السجن بسبب اغتياله رئيس وزراء لبنان، على خلفية اغتيال المغدور رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان...!

عند خروج سمير جعجع من السجن 2005، على يد "جيفري فيلتمان" سفير الفوضى الخلاقة الامريكية وأخطر عملاء "لانغلي" في الشرق الأوسط ولا يزال، (خرج مشروع اسرائيلي نائم من السجن)، قال حكماء لبنان...

من يعرف تاريخ ميليشيا "القوات اللبنانية" نموذجا عن ميليشيات الحرب اللبنانية الأهلية، يعرف جيدا النماذج التجريبية/الاختبارية الأولى لتنظيم القاعدة الإرهابي وتنظيم داعش المتوحش...

معركة سمير جعجع والقوات اللبنانية الدائمة هي مع حزب الكتائب الأب الشرعي لهذا التنظيم المُتفلت، ومعركته الوجودية هي مع التيار الوطني الحر والرئيس ميشيل عون شخصيا...

دائما الصراع الحقيقي في لبنان هو داخل "الطائفة والمذهب" على الحصص السلطوية الموزعة بدقة وحرفية، في نظام سياسي اقطاعي أسري فوقي مغلق، "غيتو"...

سمير جعجع يريد كرسي رئاسة الجمهورية بأي ثمن لتحقيق مشروع إسرائيلي قديم ومُعلن، والقوات اللبنانية تنظيمه الشخصي، والطريق الى ذلك محليا وعربيا تيار المستقبل...!

الرئيس الراحل رفيق الحريري تحدث أكثر من مرة في الاعلام عن تمويله الشخصي للقوات اللبنانية زمن الحرب الاهلية لأسباب ترتبط بالصراعات الإقليمية على الساحة اللبنانية...

اغتيال المغدور رفيق الحريري كانت مدخلا استثنائيا ووحيدا للخروج السوري المتأخر من لبنان ولخروج المشروع الإسرائيلي "سمير جعجع" من السجن، وهكذا كان...

قاد سمير جعجع بنجاح "ثورة الأرز" متسربلا بعباءة الرئيس سعد الحريري وأعطى لتنظيمه الشخصي "القوات اللبنانية" مشروعية وطنية وعربية وتحديدا سعودية...

لم تنجح القيادات الوطنية التقليدية اللبنانية وحتى الفلسطينية، في ثني الرئيس سعد الحريري عن الذهاب بعيد في التحالف مع القوات اللبنانية وسمير جعجع برمزية "صبرا وشاتيلا"...

مع خطأ قوى 8 آذار القاتل في اسقاط الحكومة الحريرية الأولى بطريقة غبية إذا صح التعبير، انفتح المجال واسعا امام سمير جعجع للدخول الى قلب تيار المستقبل...

ادار سمير جعجع ملف التسوية/الفخ بنجاح مشهود، والذي جاءت بعون رئيسا والحريري رئيسا للحكومة، عندما دفع الحريري لتبني ترشيح سليمان فرنجية وقام هو بتبني ترشيح ميشيل عون...!

أصبح سعد الحريري أسيرا بيد سمير جعجع بكل معنى الكلمة، عندما نجح هذا الفخ الإسرائيلي بدون أي تردد، وبدأ عمل الحكومة وبدأ معه الوصول بلبنان الى ما هو فيه الآن، "نقطة اللا عودة"...

حفر الحفرة التي وقع فيها سعد الحريري بيديه، عندما أوصل سمير جعجع الى مركز صناعة القرار في السعودية فيما يتعلق بلبنان، ولنقل بتبسيط: مكتب الوزير ثامر السبهان...

ما يحكى عن علاقات المملكة بإسرائيل من تحت الطاولة هذه الأيام، وفيما يختص بالمسألة اللبنانية تحديدا، الموضوع لا يتعدى علاقة مصالح متبادلة بين (طموحات جعجع والسبهان) برعاية إسرائيلية...

قبل زيارة الحريري الأخيرة للملكة، والتحفظ عليه، كان مشروع (جعجع رئيسا والسبهان وزيرا للخارجية) بضمانة اسرائيلية، قد استكمل إطاره العام وبدأت الخطوات التنفيذية...

حتى الدخول المُربك لتاريخه للسيد بهاء الحريري وريثا للبيت الحريري، هو من تصميم وصناعة سمير جعجع تلقفه الوزير السبهان واضافه الى الملف اللبناني المُخادع...

استدعاء الرئيس الحريري الى الرياض وما تبعه من خطوات غرائبية وتغريدات غبية للحقيقة، يشير بوضوح الى سيناريو قواتي بأسلوب سمير جعجع الاستعراضي الشوفيني أو النازي...

هذا الأسلوب القذر، بدأ مع (جلسة انتخاب الرئيس ميشيل عون) بحضور دبلوماسي واهتمام عالمي كبيرين، لقد تتالت فصول من مسرحية غاية في الابتذال وفي "الجعجعية"...

اليوم المشهد "الجعجعي" يتكرر في (مسرحية اسقاط الرئيس سعد الحريري) ولكن هذه المرة من داخل رمزية القرار السعودي على يد الوزير غير الموفق والطموح "ثامر السبهان"...

أن تخرج نخب سعودية تسوق للرجل الحر والوطني والحكيم "سمير جعجع" وأن يكون الرهان عليه لمواجهة "حزب الله" على حساب الرئيس سعد الحريري، هذا فشل وسقوط كبيرين...

لو كان للوزير الخطير السبهان معرفة حقيقية وعميقة باللعبة الداخلية اللبنانية او الإسرائيلية، لانتبه الى أن "سمير جعجع" حتى ليس خيارا إسرائيليا حقيقيا بل مجرد "خيال مآته"...

سعد الحريري يمتلك معلومات حقيقية قالها له القادة الفلسطينيون عن اغتيال والده، ومن هنا يأتي حذره المبرر وخوفه الطبيعي، وهو لذلك لم يعد يتاجر بالدم، صار رجل دولة...

سمير جعجع لم ولن يكون يوما رجل دولة، بل مجرد تاجر دماء لا يتردد في القيام بأي شيء طلبا لمجد شخصي مرضي بنيوي ومطلوب في مشروع الفوضى الامريكية الخلاقة المتدفق...

يراهن جعجع وفي الواجهة الوزير السبهان، بعد عبثية المقابلة التلفزيونية البائسة، على زيارة البطريرك الماروني للمملكة، لتحويل الاستقلالية القسرية الى دستورية...

هل سيقبل البطرك الماروني ان يحمل رسالة الاستقالة الخطية من الرئيس الحريري الى الرئيس عون كما خطط لذلك الخطيران الشقيقان "جعجع والسبهان"...!

إذا كان الجميع يوصّف حزب الله بأنه لاعب إقليمي وليس مجرد حزب لبناني، مواجهة حزب الله يجب ان تكون إقليمية وليست لبنانية، هكذا ببساطة ووضوح...

الحريري يدرك هذه المعادلة القادرة وحدها على حماية لبنان من مشروع الفوضى الامريكية الخلاقة، ولذلك هو رجل الدولة الوحيد القادر برمزيته وشرعيته على ضمان حياد لبنان...

الصراع إقليمي، ودور حزب الله الرئيسي هو في سوريا، وتجار الحروب المحليون في لبنان يريدون وضع هذا البلد في البازار الاقليمي من كل الطوائف والعقلاء يقاومون ذلك في كل الطوائف.

على الرئيس الحريري ان يتذكر دائما:
أخطاء وطموحات شخصية كارثية، في المقام الأول، نقلت السلطة من يد الموارنة الى يد السنّة في لبنان، وتنقل اليوم وغدا مفاتيحها كلها الى يد الشيعة والى يد إيران.
13/11/2017

صافيتا/زياد هواش

..






رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 06:17 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com