:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات لبنان بين سندان التعطيل ومطرقة الإرهاب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          هل يتعرض المنتدى لتدمير منهج.. (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أعجب العجائب في أمسية اشهار روايتي! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          في قلب الرجل الحزين... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          تكريمي من قبل رابطة الكتاب الأردنيين (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          الحريري بين سندان المنفى ومطرقة العزل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          كوكب الأرض في طريقه إلى الدمار! (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          في ذكرى مولدي ! أتساءل إن كنت ملكا حسب نبوءة الأف (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )           »          لبنان بين سندان عون ومطرقة جعجع... (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-05-2017, 02:42 PM رقم المشاركة : 1
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

Smile ترامب مجرد كذبة..

ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﺬﺑﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺬﺑﻪ ﺻﺎﺩﻗﺔ
ﺭﺍﺋﻒ ﺯﺭﻳﻖ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﺸﺮ : 11/05/2017 - 14:08

عرب 48

ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﻣﺎﺋﺔ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻢ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻫﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ . ﺃﻭﻻ : ﺇﻥ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪ ﻛﻮﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﺍ ﻟﻠﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ . ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ، ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﻭﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺸﻌﺐ . ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﻣﻔﻬﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ : ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻛﺄﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ

ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻮﻡ ﻭﺍﻷﻧﺠﻠﻮ - ﺳﺎﻛﺴﻮﻥ ﺑﺎﻷﺧﺺ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻫﻢ ﺩﺧﻴﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﺃﺻﻴﻞ .
ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﺼﻨﺎﻋﻪ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﺼﻨﺎﻋﻪ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻴﻦ . ﻓﻲ ﻛﻼ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﻟﻠﺸﻌﺐ . ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﺑﺈﻇﻬﺎﺭ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ : ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ، ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ، ﺳﻠﻚ ﻭﺑﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﻨﺨﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻮﻋﻬﺎ . ﻭﻣﺎ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺑﺈﻗﺎﻟﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺳﻮﻯ ﺇﺛﺒﺎﺕ ﺁﺧﺮ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ، ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﻮﺳﺎﻃﺔ : ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻫﻮ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻴﺲ ﻭﺣﻴﺪًﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ . ﺇﺭﺩﻭﻏﺎﻥ ﻭﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻭﺑﻮﺗﻴﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺷﺒﻴﻬﺔ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﻢ، ﻳﺒﻘﻰ، ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻱ، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻭﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﻗﺎﺑﻼ ﻟﻠﺘﻜﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺑﻘﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﺻﻌﻮﺩ ﻟﻮﺑﺎﻥ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﻬﻤﻪ، ﺟﺰﺋﻴﺎ، ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺃﻳﻀﺎ . ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻨﺎ ﻫﻞ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺩ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻋﺎﻟﻤﻲ، ﻷﺯﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭًﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ؟
ﻟﻢ ﺗﻮﻟﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ . ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﺼﻴﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﻓﻜﺮﺗﻴﻦ ﻳﺴﻮﺩ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺗﻮﺗﺮ ﺣﻘﻴﻘﻲ : ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ، ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻗﻴﻮﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺗﻀﻤﻦ ﺣﻘﻮﻗﺎ ﻟﻠﻔﺮﺩ ﻭﻟﻸﻗﻠﻴﺔ ﻭﺗﻜﻔﻞ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺣﺮﺓ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺗﻌﺴﻒ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻭﺑﻄﺸﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺒﺮﺟﻮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﻘﻴﻪ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ : ﻓﻲ ﺷﻘﻪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺳﺘﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﻘﻮّﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻤﻮﻡ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻓِﻲ ﺷﻘﻪ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻊ ﻗﻴﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻔﻮﻟﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳًﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻭﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺣّﺪﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺣﺪّﺩﺕ، ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺣﺪﻭﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ . ﺃﻱ ﺃﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻫﻮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﻔﺮﻭﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻛﺬﻟﻚ . ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺒﺮﺟﻮﺍﺯﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪﺓ ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ .
ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﻫﻮ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﻒ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ . ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺠﻠﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ . ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻤﺰﺝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﻘﻲ ﻭﺃﻧﺘﺞ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ، ﻧﻈﺮﻳًﺎ، ﺳﻌﺖ ﻟﺪﻣﻘﺮﻃﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻘﻂ . ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﻮﻝ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺗﺒﻨﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ . ﻓﺸﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻪ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻫﻨﺎ . ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻵﺧﺮ ﻟﻠﻤﺰﻳﺞ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ . ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ " ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴّﺔ " ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻷﻱ ﺷﺮﺡ ﺃﻭ ﺇﺳﻬﺎﺏ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﺖ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ . ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ " ﻭﻓﺮﺿﺘﻬﺎ " ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ، ﻭﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺮﺑﺤﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺟﻮﺍﺯﻳﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ، ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻣﺎ ﻳﺨﺴﺮﻭﻧﻪ ﺳﻮﻯ ﻗﻴﻮﺩﻫﻢ . ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﻧﻴﻮ ﻟﻴﺒﺮﺍﻟﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺍﻟﺤﺮ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻋﺎﻣﻼ ﻛﺎﺑﺤًﺎ ﻭﻣﻘﻴﺪﺍ ﻟﻠﻨﺨﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﻘﻞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ . ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻟﻤﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴّﺔ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺒﺔ، ﻭﺗﻨﻌﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺸﺒﺚ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎ ﻭﻣﺘﺰﻣﺘﺎ . ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ . ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻤﻮ ﺍﻵﻥ ﻫﻲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺨﺒﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺤﻤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ . ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻗﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﻒ ﻭﺗﻌﺴﻒ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻮﻟﻴﺒﺮﺍﻟﻲ، ﺃﻱ ﺇﻧﻪ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﻕ . ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺃﻥ ﻣﺼﻮﺗﻲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻫﻢ ﻣﺼﻮﺗﻮﻥ ﻣﺤﺘﻤﻠﻮﻥ ﻟﺴﺎﻧﺪﺭﺯ . ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺗﻨﺘﺞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺷﻌﺒﻮﻳﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻔﺘﺮﺿﺔ ﻣﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ . ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﻠﻴﺴﺎﺭ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻠﺰﻣﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ ﻭﺗﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺗﻘﻮﻳﻤﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﺠﺮّﺩ ﻛﺬﺑﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺬﺑﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ ....

المراسل الثقافي..
.....












التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:52 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com