:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات الثقافية والسياسية > ركن "متابعات"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات فوضى خلاقة... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          الخالق بين الفلسفة المثالية والفلسفة المادية ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          لبنان بين سندان العرب ومطرقة إسرائيل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          لبنان بين سندان التعطيل ومطرقة الإرهاب... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          هل يتعرض المنتدى لتدمير منهج.. (الكاتـب : زياد هواش - )           »          أعجب العجائب في أمسية اشهار روايتي! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          في قلب الرجل الحزين... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          تكريمي من قبل رابطة الكتاب الأردنيين (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          الحريري بين سندان المنفى ومطرقة العزل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          كوكب الأرض في طريقه إلى الدمار! (الكاتـب : محمود شاهين - آخر مشاركة : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-08-2017, 04:20 AM رقم المشاركة : 1
زياد هواش
عضو مميز

الصورة الرمزية زياد هواش
 






***

اخر مواضيعي
 

***
زياد هواش متواجد حالياً

افتراضي النظام والفوضى...

النظام والفوضى...
أو الديكتاتورية والتوحش.

الانسان في الغرب يخضع بعقلانية لـ "ديكتاتورية المصارف" ويلعب بهدوء لعبة الديمقراطية ومسرحية الحرية ويتغاضى بخبث عن سياسات واقتصاد بلاده الاستعماري.

يتمتع الانسان في الغرب بما يلزم ويكفي من كل شيء، يفتقر اليه كله الشرق الذي يُعيره، وهنا الطامة الكبرى، بافتقاره لـ "الروحانيات" التي يعتبرها انسان الغرب بحق لعنة الشرق وتعتبرها سياسات بلاده واقتصادها الحل الطبيعي لـ "المسالة الغربية".

كانت الحروب الرحم والحاضنة الطبيعية في الشرق والغرب معا لولادة الأنظمة الديكتاتورية العسكريتارية العدائية القادرة على التخلص من حتمية تقديس الحرية الفردية والجماعية وتطبيق الديمقراطية الحقيقة وإقامة نظام العدالة الاجتماعية.

بعد الحرب العالمية الثانية تحول الغرب وامريكا الى تقديس الحرية الفردية وتعطيل الحرية الجماعية وطبقا بحرفية عالية بروباغاندا الديمقراطية أو الديمقراطية الاعلانية، وأقاما بدرجات متفاوتة، ما يشبه نظام العدالة الاجتماعية القادر على تشتيت واضعاف أي معارضة محتملة لهذا "التشويه الديكتاتوري" لتلك القيم الإنسانية التي تُسوق لها الرأسمالية.

ما الذي يستطيع فعله الانسان الغربي عندما يواجه بحقيقة أن تدفئته وفرصة عمله وضمانه الصحي وتقاعد شيخوخته ورفاهيته الطبقية، تعتمد على (نهب الشرق واستعماره) بحجة وتحت أكذوبة (الدول الفاشلة والإرهاب المتجذر والاسلاموفوبيا)، الحقيقة المرّة أن انسان الغرب يوافق ضمنيا على استعمار واستغلال وتدمير ونهب انسان الشرق.

الاستعمار الغربي الذي اقام الأنظمة الديكتاتورية والملكية والجمهورية الرسمية العربية، يعيد بمشروعه المتوحش "الفوضى الخلاقة"، صياغة السلطة والنظام داخل تلك كياناته القديمة والمهترئة والتقليدية عكس التاريخية، في هذا الشرق الحزين، وفق معايير أكثر ديكتاتورية وعنف، تحافظ على المركز المتسلط أو المركز المصرفي الممول للجميع بالدولار الورقي، وتقيم ديكتاتوريات مناطقية في الأطراف تقوم على الهويات العرقية المزيفة والمذهبية الخائنة والطائفية المخادعة والقومية العميلة والتابعة مباشرة لـ "لانغلي".

الشكل الجديد للديكتاتوريات الوطنية القديمة، فوضوي، ولا يستطيع بالحد الأدنى أن يكون وطنيا ولو في قرار محلي صغير، بل لقد بدأنا نعيش ونحن نخرج من "دائرة الشيطان" في جمهوريات الموت العربية وممالكه زمن الخصخصة الرأسمالية الجائرة والاقتراض الأولغارشي القاتل بعد (ثورات التوحش وتوحش الأنظمة) في واحدة من أكثر مشاهد هذا القرن توضيحا وتعبيرا عن حقيقة أننا سنظل شعوبا وقبائل معروضة للبيع والايجار والموت والنفي والدمار ولمئة عام وعام.

انسان الشرق، ليس فقط لا يستحق وطنه الحقيقة، أنه لم يكن أبدا يعيش في وطن، بل لا يزال انسانا بدائيا يعيش في كهف في غابة.
25/8/2017

صافيتا/زياد هواش

.../350












التوقيع - زياد هواش

سواد الليل يكشف اتساع الكون

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:20 AM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com