:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: البحث التسجيل التعليمـــات التقويم
 

العودة   :: منتديات من المحيط إلى الخليج :: > المنتديات المنوعة > ركن "الفنون"
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

تعاميم إدارية

آخر 10 مشاركات في قلب الرجل الحزين... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          مصيبتنا مع الكتب الرديئة (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          في النص التوراتي يخلق الله آدم مرتين وبطريقتين مخت (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          خاطرة تائهة (الكاتـب : العسال جميلة - )           »          الرجل السائل... (الكاتـب : زياد هواش - )           »          يلي بتحب النعنع إهداء الى زياد هواش (الكاتـب : عبد الرحمن مساعد ابو جلال - آخر مشاركة : زياد هواش - )           »          الرب التوراتي يخلق النور والظلام والليل والنهار .. (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          العرب لا يلعبون الشطرنج ولا يقرأون ! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          الرب التوراتي لا يعرف أين اختبأ آدم وحواء! (الكاتـب : محمود شاهين - )           »          قهوة الصباح... (الكاتـب : زياد هواش - )

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-10-2015, 06:00 PM رقم المشاركة : 61
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس العقلي مشاهدة المشاركة
لا أرى في لوحة الموناليزا أسرارا ولا نظريات ولا فلسفة ولا إنشتاين ولا شيطان،
هي مجرد رسم عادي وابتسامة عادية،
حتى دافنشي نفسه لا يعلم شيئا عما يقال عنها الآن،
ولو خرج الآن من قبره ورأى التحليلات والنظريات العجيبة عن الجوكاندا لاستغرب واندهش،
أو ضحك حتى سقط على قفاه أو أصابه ذهول أو ربما يحسبها الكاميرا الخفية،
وقد أكون مخطئا،،
ﻻاظن دلك ..ماعليك اﻻ ان تبحث و تقرأ كثيرا عن اللوحة وعن مبدعها ...مودتي












التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 17-10-2015, 06:03 PM رقم المشاركة : 62
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف القبطي مشاهدة المشاركة
الجميل عبد الغني سهاد
اسمح لي ان اضيف الى الجمال الموجود في متصفحك جمال من فن اخر
فن النحت
عندما يكون النحات فنان فالحجر ينطق تحت طرقات ازميله



https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...6c&oe=56CD107B




هنا الهفوة تنهي على كل العمل !
جميلة جدا ..فبها الدﻻل المثير..ولمسات سحر النحات ...ساعود بمثيلاتها ..ياعود...صديقي ..












التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 21-10-2015, 10:25 AM رقم المشاركة : 63
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي



Demoiselles d’Avignon, l’une des œuvres les plus célèbres de Picasso, constitue à la fois une synthèse du XIXe (l’Olympia de Manet, les scènes de harem composées par Ingres et Delacroix) et une ouverture vigoureuse vers l’art du XXe.siècle. Picasso s’approprie pour les dépasser les innovations de Cézanne et des Fauves. Cette œuvre, qui suscita des réactions passionnées, est le point de départ du cubisme, caractérisé par un langage géométrique et une multiplicité des points de vue.
Picasso représente l’intérieur d’un bordel, inspiré d’une maison close barcelonaise, située dans la carrer Avinyò, qui donne son nom à la toile. Des centaines de travaux préliminaires ont préparé la réalisation presque secrète de cette œuvre. Les genres, nu féminin et portrait de groupe, ne sont pas en eux-mêmes innovants. Ce classicisme des genres rend la rupture formelle plus éclatante. L’espace, meublé par des draperies, est déconstruit, la perspective brisée, voire inexistante. L’accent est mis sur la verticalité. Même la nature morte, au premier plan, semble chuter vers le spectateur.
La provocation est moins dans le thème choisi que dans son traitement. L’absence totale de pudeur des cinq femmes, leurs regards braqués sur le spectateur, sans communication entre elles, obligent celui-ci au voyeurisme, tandis qu’il est lui-même dévisagé. En cela, Picasso est un héritier de l’Olympia de Manet, qui met déjà en scène une prostituée au regard impudique.
Picasso fait fi des canons esthétiques qui président traditionnellement à la représentation du nu féminin. Les corps sont déformés. La femme assise présente à la fois son dos et son visage. L’influence de l’art africain, qui se substitue à celle de l’orientalisme du XIXe siècle, est très nette dans les visages des deux prostituées de droite.
La palette de couleur est assez restreinte. Les couleurs chaudes, du rose pâle à l’ocre rouge, dominent, notamment dans les corps des femmes. Cependant, des couleurs froides, blancs, gris, bleus, qui composent l’essentiel des draperies, offrent un violent contraste. Les formes sont fréquemment soulignées par des contours blancs ou noirs qui accentuent leur déstructuration.
Par leur force et leur nouveauté, les Demoiselles d’Avignon constituent donc une œuvre clé de l’art du XXe siècle.


رسم بابلو بيكاسو لوحة «ليه دموازيل دافينيون» (آنسات أفينيون)، في 1907، وهي منعطف في تاريخ الفن. وفي رسالة الى مصمم الأزياء، جاك دوسي، كتب أندري بروتون: «لا أخفي رأيي ان ليه دموازيل دافينيون هي حادثة جوهرية في مطلع القرن العشرين. فهذه لوحة يليق بها العرض في شوارع عاصمتنا، على ما عرضت لوحة عذراء (الرسام) سيمابو».

ويوم قرأ دوسي هذه الرسالة، وهي في مثابة اعلان بروتون ولهه بهذه اللوحة، في صبيحة يوم من كانون الاول (ديسمبر) 1924، أدرك أن «ليه دموازيل دافينيون» هي من أهم أعمال بيكاسو، على رغم أنها لم تلق اهتماماً أو ترحيباً، وعرضت مرة واحدة منذ رسمها قبل 17 عاماً، في تموز (يوليو) 1907. وبعد أيام، اشترى دوسي اللوحة بـ 25 ألف فرنك (نحو 20 ألف يورو).
ولم يخف عليه أنه يسهم في تغيير تاريخ اللوحة، ويرفع مكانتها من لوحة غير مفهومة الى رمز الفن الحديث. ويبدو جلياً اليوم، بعد بلوغ «آنسات» دافينيون مئويتهن، أن لوحتهن لم يكتب لها النجاح لو لم يكن ثمة اجماع على أنها رمز أو «حال من أحوال حضارتنا»، بحسب بروتون. ولا يضفي مرور الوقت على لوحة ما قيمة كبيرة، أو يرفع ما اعتبر في الماضي فناً بائساً أو ثانوياً الى مرتبة «التحفة الفنية».
فاكتساب لوحة ما مرتبة ومنزلة هي سيرورة تاريخية مركبة. ورأى بروتون في رسالته أن «ليه دموازيل دافينيون» تتحدى التحليل، وأن قواعد تركيبها المعقدة عصية على الصوغ. والحق أن مجموعة من الخبراء في أعمال بيكاسو ألقت، أخيراً، الضوء على القوانين التي خطت مصير «آنسات أفينيون».
فأنصار هذه اللوحة، من أمثال أندريه سلمون وجرترود شتاين وهنري كاهنويلر وأندريه بروتون والناقد ألفريد بار، أسهموا إسهاماً كبيراً في رفعها الى مرتبة الاسطورة. وانقسم الخبراء مذاهب وآراء شتى. فرأى مدير متحف الفن الحديث بنيويورك، والمتحف اشترى، «آنسات دافينيون» في 1937، أن اللوحة «تحفة مرحلة فن الأقنعة في مسيرة بيكاسو (الفنية)».
ورأى آخرون أنها آذنت بولادة الفن التكعيبي. وخرجت أسرار سيرة «ليه دموازيل دافينيون» التاريخية والموثقة الى العلن في 1988، حين حطت اللوحة رحالها في باريس، للمرة الأولى منذ 1937، للمشاركة في معرض. وفي هذه المناسبة، تمكن المؤرخون من الاطلاع على دفاتر ملاحظات عمل بيكاسو التي لم تدرس من قبل. وفحص هؤلاء مخططات اللوحة فحصاً دقيقاً، واطلعوا على دراسات قام بها بيكاسو، طوال عامين قبل وضعه اللمسات الأخيرة على «آنسات دافينيون». وتقصى الخبراء آثار ضربات ريشة رسم الفنان التكعيبي، وحركة ترددها، وتواترها.
ووقفوا على المصادر التي أوحت لبيكاسو اللوحة. وقبل هذه الدراسة، غلب على الظن ان «ليه دموازيل دافينيون» انقطعت من سابقاتها، وتبين أنها تنهل من تقاليد الفن وتراثه. وظن الناس أنها لوحة «متوحشة»، ولكن دراسة 1988 غيّرت النظرة الى اللوحة. ورأى دومينيك دوبوي - لابي أنها «إبداع ثقافي». فاللوحة تعرض صورة خمس نساء عاريات، وواحدة منهن تفتح ستارة، وتدعو الى مشاهدة مخاض الثورات الفنية، على قول ليو شتينبور.
وفي أولى الأعوام التي قضاها في باريس، إثر وصوله اليها في 1900، تردد بيكاسو الى أوساط اجتماعية كانت في مثابة تربة خصبة غذت خياله، ووسعت آفاقه. ولقاؤه بليو شتينبور وجرترود شتاين كان منعطفاً في حياته المهنية. فهذان الزوجان جمعا أعماله. وشغف بيكاسو بعروض الشارع والسيرك، وبملتقى الخريف في 1905، واكتشف أعمال ماتيس، قبل أن يتعرف عليه.
واطلع على تاريخ الفن، وزار صالات عرض متحف اللوفر، وتعرف على «فن الأقنعة» في متحف تروكاديرو. وأثرت زيارته اسبانيا في 1906 خياله. ورسم هناك، في غوزول، لوحات «بورتريه»، وسيدات عاريات، ومشاهد تدور حبكتها في حريم نسائي. ومن الحريم انتقل الى بيوت البغاء. ولاحت أولى معالم ثورة بيكاسو الفنية في بورتريه رسمه لجرترود شتاين، في 1906.
وأبرز بيكاسو معالم وجه السيدة شتاين، وبدا ان هذا الإبراز خطوة على طريق صبغ رسومه بطابع هندسي، على ما توقع سيزان قبيل وفاته، في العام نفسه. وفي أرشيف أعمال بيكاسو، وقع الباحثون على رسوم لوحة «ليه دموازيل دافينيون» الأولية، ومخططاتها، ويظهر فيها خمس نساء ورجلان أو «زبونان». ولم يكن بيكاسو السبّاق الى رسم مومسات، بل سبقه الى مثل هذه اللوحات سيزان وماتيس ودوران. وتأثر بيكاسو بأعمال غريكو وآنغر. فموضوع آنسات أفينيون لم يكن ثورياً، على ما كانت طريقة رسم المومسات، وكيفية تصويرهن.
وطوال تسعة أشهر، انصرف بيكاسو الى «بناء» صور لوحته، على رغم تردده في اختيار الألوان والأشكال والخيوط، وتركه رسم اللوحة ثم استكمالها. وكتب بيكاسو في دفتر ملاحظاته: «رسمت نصف اللوحة. وشعرت أن ما رسمته لا يطابق ما أريد. فرسمت شيئاً مختلفاً، وتساءلت: هل عليّ إعادة رسمها؟، ثم قلت لنفسي: لا لن أعيد رسمها. سيفهمون ما أردتُ فعله».
والحق أن بيكاسو أخطأ في تقدير ردود الناس على لوحته. واستقبل الشاعر أبولينير، وهو صديق بيكاسو الصدوق، «آنسات أفينيون» بجفاء. ورأى ماتيس أن هذه اللوحة هي رد عدائي على لوحته «هناء العيش». فلوحة ماتيس تصور مناماً إيروسياً تفوح منه البراءة في وسط ريفي. وعلى خلاف «هناء العيش»، لا تتستر «ليه دموازيل دافينيون» على قساوة الحياة في المواخير الحديثة، وتواجه الفظائع الجنسية والموت.
ولم ينسَ ماتيس لبيكاسو مهاجمته نموذجه. ولم يتراجع بائع لوحات بيكاسو عن تأييده ومساندته، على رغم بعث اللوحة خلافاً حاداً، وصدورها هي عن «ملامح جنون مخيف». ولم يستحسن الوسط الذي انتسب بيكاسو اليه، وهو وسط يعتد بالخروج على المألوف، ارتداء سيدتين من نساء اللوحة أقنعة، ولم يستسغ «بذاءة» آنسات أفينيون. والحق أن «ليه دموازيل» آذنت بولادة الفن المعاصر.
فبيكاسو جمع أحدث الأشكال الفنية في عصره، وأخرجها إخراجاً تجاوز المألوف والسائد. وبقيت «آنسان أفينيون» حبيسة مشغل بيكاسو، ولم تعرض قبل 1916. وخشي الرسام التكعيبي أن تلقى لوحته ما لقيته أعمال برانكوزي وموديلياني من حظر ورقابة. ولذا، غيّر اسم اللوحة من «الماخور الفلسفي» الى اسم محافظ هو «ليه دموازيل دافينيون». ولا يشي العنوان الجديد باحتفاء اللوحة بعري النساء.......












التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 21-10-2015, 02:34 PM رقم المشاركة : 64
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي

أسفرت عملية بيع بالمزاد العلني لعدد من تحف الفن التشكيلي المغربي المعاصر عن بيع لوحة للفنان الراحل عباس صلادي بمبلغ تجاوز خمسة ملايين درهم. وأفاد بلاغ لدار المزادات “مليون” بباريس ودار “مزارت ” (مزاد أند آرت) بطنجة، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن العملية التي جرت مؤخرا (بتقنية الدوبليكس) بالتزامن، في الدار البيضاء وباريس، أثمرت بيع لوحة بعنوان “الهدية” للرسام الراحل عباس صلادي (1950-1992) بما يعادل 5 ملايين و 83 ألف و 847 درهم، في ما يشكل سعرا قياسيا بالنسبة لأعمال هذا التشكيلي.
وتصدرت القطعة التي تعد آخر لوحة من الحجم الكبير أبدعها الراحل قائمة القطع المعروضة في العملية التي خصصت بالكامل لروائع الفن التشكيلي المعاصر في المغرب.
يذكر أن عباس صلادي، ابن مراكش، كان تشكيليا عصاميا، درس الفلسفة قبل أن يشتغل بالفن، وعرف باستلهامه للذاكرة الشعبية، وخصوصا طقوسها الاحتفالية.
وأسفرت العملية أيضا عن بيع منشأة للفنان محمد الدريسي (1946-2003) مكونة من سبع منحوتات، بسعر 888 ألف و 425 درهم، وهو ذات السعر الذي بيعت به لوحة للفنان محمد المليحي (من مواليد 1936).
كما بيعت لوحة للفنان الرائد أحمد الشرقاوي (1934-1967)، بعنوان “المرايا الثلاث” ب 234 ألف و 320 درهم.
وبالنظر الى نجاح العملية والاقبال الذي لقيته الأعمال التشكيلية المغربية، حسب البلاغ، فإن داري المزادات “مليون” و “مزارت” تعتزمان تنظيم عملية أخرى لبيع قطع من روائع التشكيل المغربي المعاصر الى جانب قطع فنية عالمية، في مراكش، خلال شهر دجنبر المقبل، وذلك بالتزامن، عبر “الدوبلكس” مع باريس.















التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 21-10-2015, 02:43 PM رقم المشاركة : 65
عبد الغني سهاد
كاتب من المغرب.

الصورة الرمزية عبد الغني سهاد
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سهاد غير متواجد حالياً

افتراضي

لوحات زيتية كلاسيكية للفنان النمساوي ليوبولد كارل ميلرى للقاهرة....1882




















التوقيع - عبد الغني سهاد

الكلمات الصادقة..تستمتع بالخلود

رد مع اقتباس
قديم 21-10-2015, 11:31 PM رقم المشاركة : 66
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سهاد مشاهدة المشاركة
نفس صورة (آنسات أفينيون) مكبرة
http://www.majaless.com/up/get-2-2014-cfeuk6u4.jpg






رد مع اقتباس
قديم 21-10-2015, 11:44 PM رقم المشاركة : 67
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سهاد مشاهدة المشاركة
لوحات زيتية كلاسيكية للفنان النمساوي ليوبولد كارل ميلرى للقاهرة....1882













صورة اكثر من رائعة
سوق حقيقي مازال مثله في ارياف مصر الان مع اختلاف في بعض الملابس
شكرا استاذنا عبد الغني سهاد






رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 03:03 AM رقم المشاركة : 68
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سهاد مشاهدة المشاركة
يزعجني هذا الاسلوب التكعيبي في الرسم
اشعر انني امام مريض نفسي يريد ان يتكلم عن خلل ما في داخله و الفرشاة لا تساعده
هذا لو كان من امامنا هو فنان متمكن كبكاسو يعرف و يخطط و يتفلسف ثم يرسم
و مع ذلك هو مزعج فلوحاته لا تصفو معها النفس و لا ترى جمالا ولا تحلق مع خطوط الرسم
و لا اعتقد ان مهمة الفن ان يصيبك بحالة توهم انك طبيب نفسي امام مريض به خلل و عليك اكتشافه من خلال رسوماته
===========
هههههههههههههههههه
حالة فضفضة اصابتني و افرغتها فلا تتوقف عندها صديقي الجميل عبد الغني سهاد






رد مع اقتباس
قديم 23-10-2015, 07:19 AM رقم المشاركة : 69
عبد الرحمن مساعد ابو جلال
نائب المشرف العام

الصورة الرمزية عبد الرحمن مساعد ابو جلال
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الرحمن مساعد ابو جلال غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغني سهاد مشاهدة المشاركة
لوحات زيتية كلاسيكية للفنان النمساوي ليوبولد كارل ميلرى للقاهرة....1882








فعلا روائع عالمية , هنا دقة متناهية في الرسم لدرجة ان اللوحة الثلثة السوق تكاد تنطق وتتحرك امامي ودقة متناهية في رسم التفاصيل الصغيرة , اعجبتني جدا
شكرا للللاخ الاستاذ عبد الغني سهاد تحياتي






رد مع اقتباس
قديم 12-11-2015, 04:24 PM رقم المشاركة : 70
يوسف القبطي
عضو مميز

الصورة الرمزية يوسف القبطي
 





***

اخر مواضيعي
 

***
يوسف القبطي غير متواجد حالياً

افتراضي

"المربع الأسود"



لوحة "المربع الأسود" الشهيرة لرسام مدرسة الفن الحديث كازيمير ماليفيتش






رد مع اقتباس
قديم 20-05-2017, 11:29 AM رقم المشاركة : 71
عبد الغني سيدي حيدة
الهيئة العليا
 





***

اخر مواضيعي
 

***
عبد الغني سيدي حيدة غير متواجد حالياً

افتراضي

للرفع .

//

//












التوقيع - عبد الغني سيدي حيدة

------------------------------


عندما تكون الحقيقة مخزية فلا ينفع معها قناع . فهي إما كاشفة ، كاسحة أو مدمرة .
بالحكمة وحدها يمكن رتق بتلاتها .

-------------------------------------

عضو اتحاد كتاب المغرب

-----------------------
toute vérité n'est penetrable que par "CL MASSON" .
----------------

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:47 PM
عدد الزوار اليومي : 815 ، عدد الزوار الأسبوعي : 9.827 ، عدد الزوار الكلي : 4.299.736
Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©

 
Developed for 3.6.0 Gold By uaedeserts.com