:: منتديات من المحيط إلى الخليج ::

:: منتديات من المحيط إلى الخليج :: (http://www.menalmuheetlelkaleej.com/index.php)
-   ركن "ملفات" (http://www.menalmuheetlelkaleej.com/forumdisplay.php?f=43)
-   -   ملف قصص عبد الغني سيدي حيدة (http://www.menalmuheetlelkaleej.com/showthread.php?t=53515)

محمد رشدي 08-12-2011 09:45 PM

ملف قصص عبد الغني سيدي حيدة
 
كن ذكيا : 31-10-2009, 08:22 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=42768


كن ذكيا/ق.ق.جدا/بقلم: عبد الغني سيدي حيدة

كانوا ثلاتة . ماذا اكتب وقد حارت بي اللأذهان . قال الأول في حسرة . اجابه الثاني في اشفاق: سأدلك على طريقة ذكية لتدخل نادي الكبار . تساءل الثالت: وماذا عليه ان يفعل . وانطلق الثاني في شرح بليغ : سجل ملاحظاتك حول ما يكتبه الآخرون في القصة والشعر والفهلوة وفي كل شئ . ثم اجمعها مثنى وثلات واربع واضربها اذا شئت في العشر وفي العشرين . علق الثالت: قمة الذكاء . قال الآول باندهاش: وهل تعتقد ان عملية الدمج ستكون ابداعية . اجابه الثالت: حاول ، فلا يكفي ان تؤمن بحقيقة بل عليك ان تجربها .

عبد الغني سيدي حيدة

محمد رشدي 08-12-2011 09:47 PM

لا تستعجل القدر : 04-11-2009, 02:38 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=42814


سألها: هل هذا ممكن .
أجابت: تتشابه مصائر بعض الناس الى حد الدهشة .
سألها: وماذا عن الذي كان .
أجابت: تموت وتحيا ولا أحد يصدقك . اكتشفت مبكرا بأن قدرة الناس على فهم بعض الأمور تكاد تكون منعدمة ،وأدركت متأخرا بأن الاسم الذي تحمله كان حلقة في مسار قدرك .
سألها: وهل أصدق .
أجابت: اخترقت كثيرا من المتاهات وعبرت من السفح الى الجبل ، وسمعت يقينا صوت الحق ، ولكنك بقيت تطرج السؤال تلو الآخر حول ما عشته أهو واقع أم هو تيه فكر وهلوسة ظنون .
صمتت لحظة ثم قالت: فما أدراك بالنهاية .
سألها: والآن .
أجابت: لا تستعجل القدر .

محمد رشدي 08-12-2011 09:48 PM

لعنة الحمار : 08-11-2009, 11:04 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=42869


من كان جدك يا هذا (باغته بالسؤال ، وما كان قد اعد له جوابا) .
أعاد نساب القرية سؤاله مرة اخرى واضاف اليه : تدعي أنك تنتمي الى هذه القرية أبا عن جد وتنكر على اهلها أنسابهم . ومع ذلك تريد ان تكون ضمن من تشمله وزيعة تركة هده الأرض . فابن من انت ، ومن يكون والدك اذا كنت لا تعرف أي جد تنتمي اليه . وما خلا في في هذه الربوع من لا يرتفع نسبه الى واحد من اهل الورع والتقوى .
انبرت من وسط الحشد سيدة طاعنة في السن . قالت: انه ابن البائع المتجول الدي كان يطوف بحماره وعليه بضاعة من أدوات زينة نسوة يسوقها بمداشر القبيلة . وقد مات ذلك الرجل وتركه في بطن أمه من علاقة محرمة,
ساله نساب القرية : وكيف كانت وفاته .
أجابت المرأة : كان قد أصابه الخبل وحلت عليه لعنة ولي صالح ، عندما دفن حماره على ارضية قبره دون علم اهل القرية .
قال حكيم القبيلة : من كان هذا نسبه فليس منا . ولا محالة ستلاحقه لعنة حمار والده .

محمد رشدي 08-12-2011 09:50 PM

صفصاف : 20-11-2009, 11:16 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43016


جلس على كرسيه الهزاز بشرفة مفتوحة على فضاء شاسع ثؤتته قمم عالية ، وجداول وأشجار زيزفون وصفصاف .

تذكر انه أفلح في كل شيئ إلا في إقناع الآخرين بأنه مؤلف كبير .

محمد رشدي 08-12-2011 09:51 PM

أبشر بما تريد من فضل/بقلم عبد الغني سيدي حيدة/مهداة إليك : 22-11-2009, 12:45 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43043


أبشر بما تريد من فضل

‏ _ألا تلاحظ شيئا ( سأله الصوت الذي اعتاد سماعه دون أن يراه ) .
توقظت حواسه،وأجال ببصره في أنحاء الغرفة التي كان يوجد بها .وتوقف شعر رأسه من فرط الدهشة والإنبهار .
أصبحت الغرفة مضاءة بنور لا يدري مصدره ،وهو الذي تأكد من إطفاء المصباح الكهربائي قبل أت يركن الى سرير نومه .
انشغل تفكيره بالبحث عن مصدر الضياء ،وانتهت قناعته الى أن النور الذي يعم المكان هو مصدر النور نفسه.
وهو يمسح ببصره أرجاء الغرفة ،استوقفت نظراته أرقام كما لو نقشت على الجدار قبالته،هكذا:
51243 ‏ ‏ 512431

‏ ‏ 787878

‏_هل تستطيع فك شفرة هذه الأرقام ( عاد الصوت يسأله ) .
وبينما كان عقله يشتغل في إيجاد معنى لتلك الأرقام،لاحظ وهو يحاول تمالك نفسه من الدهشة،أنه كلما فك جزءا من الأرقام، ارتسمت كلمة واضحة على نفس الجدار،عدها فكانت خمس كلمات:

أبشر بما تريد من فضل

محمد رشدي 08-12-2011 09:52 PM

ق.ق. بقلم:عبد الغني سيدي حيدة/cybernetique : 06-12-2009, 06:29 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43192


cybernetique



قصة قصيرة/بقلم عبد الغني سيدي حيدة



اختار أن يسكن في إحدى المجمعات السكنية الراقية حتى لا يثير تساؤل الفضوليين حول هويته .
طرق بابه ذات صباح صديقان حميمان لم يرهما منذ أمد غير قصير .
بعد أن استقر بهما الجلوس لاحظ أحدهما إطارا معلقا على الجدار يحيط بصفحة بيضاء كتب غليها بحروف التاح اللاتينية هذه الكلمة :

‏ Cybernetique
تساءل أحدهما(وهو يشير نحو الإطار) : ما معنى هذه الكلمة .
أجابه مضيفهما : هي في الإغريقية ربان السفينة .
ثم تابع وهو منهمك في فك أسلاك متشابكة ،كان قد ربطها الى بعضها،وأمامه هاتف نقال فككت أجزاؤه : وفي مفهوم العلم الحديث هي تعني "كيف تتحكم في الإنسان وفي الحيوان" .
عاد الأول يسأله : وعلام تشتغل .
أجابه : محاولة تجريب كيفية جعل هذا الهاتف النقال يتمتع بالمناعة ضد اختراقات التتبع والتنصت عن بعد .
سأله الثاني : وهل نجحت في ذلك .
ثم أخرج من جيب معطفه هاتفه النقال وهو يتابع : هذا هاتفي النقال ، وأنت الآن تقوم باختراع قد يقلب موازين القوى في العالم ، فكيف لم يترصدنا أحد .
وقبل أن يستمر في الكلام ، تطايرت أجزاء الهاتف شظايا في أرجاء الغرفة وخر الثلاتة صرعى يتخبطون في دمائهم .

محمد رشدي 08-12-2011 09:54 PM

cybernetique2\ق.ق \بقلم عبد الغني سيدي حيدة : 11-12-2009, 02:05 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43246


Cybernetique2

قصة قصيرة بقلم: عبد الغني سيدي حيدة

كانوا أربعة في غرفة مغلقة وجرى بينهم الحوار التالي :
تساءل الأول : هل قرأتها .
قال الثاني : من اليمين الى اليسار .
أضاف الثالت : هي جملة حرفية .
‏_‏" لنعتبرها إذن جملة حرفية من أربع كلمات كتبت أصلا بلغة لاتينية على أن تفك شفرتها بثلات لغات" . علق الرابع ،الذي بعد لحظة صمت عاد يتابع :
‏_‏ إنها تعني نهاية نظام .
استدرك الأول : وتعني أيضا ، ضمن ما تعنيه ، اختيار الأذكى .

محمد رشدي 08-12-2011 09:55 PM

cybernetique3/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 17-12-2009, 12:26 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43327


cybernetique3

قصة قصيرة بقلم: عبد الغني سيدي حيدة


فتح بريده الإلكتروني كعادته كل مساء ، لم تكن به إلا رسالة واحدة من ثلات كلمات ، دون إثبات مصدرها :

‏"سرها في إبتسامتها"

استغرقه تفكير عميق عن سر الرسالة ومصدر إرسالها . وعندما أعياه التفكير أسلم جفنيه للنوم .
في صباح اليم التالي عرج كعادته على مكتب البريد حيث يوجد له صندوق بريدي باسمه .
فتح الصندوق فوجد به اشعارا باستلام إرسالية . توجه الى الشباك المضمن بالإشعار واستلم طردا .

وعندما فتح الطرد،في بيته، وجد لدهشته لوحة ملفوفة بعناية في قماش مطرز .
أزاح القماش عن اللوحة ، فإذا هي نسخة طبق الأصل عن "لاموناليزا" لدافنشي .
استوقفت نظره ابتسامة المرأة المرسومة على اللوحة ، ولاحظ تشققات صباغية على محيط الفم وفوق الشفتين .
وضع أصبعه يتحسس مكان الشقوق فتهاوت الصباغة ليظهر مكانها مكتوبا بعناية عنوان لمكان ما .
جمع الطرد بعناية ووضعه على طاولة مكتبه ، وخرج متجها صوب العنوان المثبت باللوحة .

طرق ، الباب ولم يلبث ان رأى سيدة عليها ملامح هيبة ووقار . ابتسمت في وجهه ، ودون أن تسأله ، سلمته صرة ملفوفة في ثوب صوفي لين الملمس ، وطلبت منه الإنصراف .

في بيته تفقد الطرد البريدي فلم يجده . عاد يفتح بريده الإكتروني ، فكانت رسالة الأمس الإلكرونية قد اختفت .
تملكته الحيرة، واعتقد أن مسا من الجنون قد أصابه .
وضع يده في جيب سترته ، وتنفس الصعداء ، وهو لا يكاد يصدق ما تتلمسه أصابعه .
فتح الصرة فوجدبها عقدا من اللؤلؤ ينتهي بقطعة ذهبية في شكل هرم رأسه الى الأسفل،ومفتاحا ملفوفا
في ورق شفاف رسمت عليه علامات وخطوط .

محمد رشدي 08-12-2011 09:57 PM

لمادا / ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 21-12-2009, 09:31 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43379


لماذا
ق.ق/بقلم: عبد الغني سيدي حيدة


قرر مع نفسه ان لا يشاهد برنامجا تلفزيونيا أو يستمع للراديو ، وأن لا يدخل الشبكة العنكبوتية ما دام فيه نفس

وقرر أيضا اللا يحمل هاتفا نقالا طيلة حيانه .

سألته نفسه : لماذا .

محمد رشدي 08-12-2011 09:58 PM

بدر السعود/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 25-12-2009, 07:30 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43437


بدر السعود/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

فتح المخطوط الذي بين يديه . تصفحه قبل أن يشرع في القراءة .
لفت انتباهه أن الصفحات غير مرقمة ، وأن الرقم الوحيد الذي تحمله بعض الصفحات هو الرقم 8، الذي يتكرر على أساس عد ثابت ومضبوط .
عاد يتأمل العنوان الذي كان يتكون من سبعة أسطر رتبت بشكل مقصود . وأدرك أن المخطوط ينطوي على سر هو بالتأكيد غير ما تتطرق اليه صفحاته التي تتجاوز الثمانمئة صفحة .
فكك غلاف المخطوط الذي كان من جلد عتيق ، وشقه على طوله .
بين ثنايا الجلد اكتشف ورقة مدسوسة رسمت عليها خمسة حروف، وبحانبها كتب هذا البت الشعري :

‏"فعطر الندى ولثم الورود أينما بدا بدر السعود"

وعندما فك شفرة البيت الشعري وحدد الغاية من رصده ، سجد للذي خلقه وأطال في السجود .

محمد رشدي 08-12-2011 09:59 PM

الكوب/ق.ق.بقلم: عبد الغني سيدي حيدة : 01-01-2010, 04:40 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43503


وأخرج منه صندوقا متوسط الحجم ،مصنوعا من نفس المادة التي صيغ بها الكوب .
مد بالصندوق الى الشيخ صاحب البرج . وبينما كان هذا الأخير يتصفح محتوبات الصندوق ، كان هو قد حمل الكوب وغاب عن الأنظار .

ملحوظة :

بينما كنت أصحح هذا النص أختفى من الصفحة ولم يبق منه إلا هذا الجزء .

فالمعذرة أعزائي . سأعود لكتابته لاحقا .

محمد رشدي 08-12-2011 10:00 PM

الكوب أو الهاون/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 01-01-2010, 11:43 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43510


الكوب أو الهاون/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

‏"كل حروب الدنيا يمكن أن تشعل فتيلها أو تطفئها قطعة صغيرة،اعتبرها الكتيرون أثرية"

كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة وبضع دقائق من صباح يوم ربيعي ، عندما اجتازت قدماه عتبة باب ذلك البيت العتيق بإحدى القرى الرابضة على مرمى حجر من جبال الأطلس الكبير .
كان الهدف من زيارته الحصول على تحفة أثرية يعتقد أنها على درجة كبيرة من الأهمية حسب الوثيقة التي بين يديه ، والتي هي عبارة عن مخطوط من ورقة واحدة بحجم كف اليد تمكن من فك شفرتها وتحديد المكان الذي رصده واضعها .
استقبله رب البيت بحفاوة بالغة ، و قد قدم له نفسه على أنه يرغب في شراء منزل بالمنطقة ليقضي فيه أيام فصل الربيع من كل سنة .
وهو يتنقل بمرافق البيت رفقة مالكه ، استوقفت نظره مصطبة عالية تنتهي بنافذة ، مفتوحة على فضاء واسع يحده لجبل ، وتؤدي إليها ثماني درجات مستندة على عمود رخامي مثبت في الأرض .
صعد الدرجات الثمانية، ومن خلال النافذة شاهد بناءا منعزلا بمحاذاة الجبل يشبه البرج ، وقد غطي سطحه بالقرميد الأخضر .
ودع صاحب البيت بعد أن شكره على حسن الإستقبال ، وغادر القرية .
في اليوم الموالي ، وفي نفس التوقيت ، كان يطرق باب البرج الذي شاهده من خلال نافذة البيت الذي زاره بالأمس .
فتح باب البرج شيخ تبدو عليه آثار السنين . قال :
‏_‏ مرحبا بك يا ولدي ، ما مبتغاك .
أجابه : جئت لأساعدك يا سيدي .
رد الشيخ : تفضل بالدخول يا ولدي .
قال يخاطب الشيخ بعد أن أصبح بالداخل : في هذا البيت دفينة أريد أن أستخرجها لك .
سأله الشيخ : وما مقابل ذلك يا ولدي .
أجاب : تأخذ الدفينة كلها .
صمت لحظة ثم أضاف : على أن تسلمني هذا (وأشار إلى الى كوب صغير يشبه الهاون ، مسبوك من مادة في لون الرصاص ، وكان موضوعا على رف محفور بجدار الغرفة التي توقفا بها ) .
لم يعقب الشيخ ، واكتفى بتحريك رأسه دليلا على قبوله بالعرض .
أخذ الكوب بين يديه وشرع يتأمله . لاحظ أن له خمسة وجوه ، على كل وجه دائرة تتوسطها ناتئة يختلف عددها من وجه الى أخر ، وتتوسط كل دائرة نقطة ناتئة بنفس الحجم . كما لاحظ أنه يفصل بين كل وجه من وجوه الكوب ما يشبه الأذن ، وأنه في الجانب الأسفل من الكوب رسمت نتوءات نصف دائرية وتحتها نقط ناتئة في حجم وبعددالتي بالنصف الأعلى منه ، وقد تميزت نصف دائرة منها بنقطتين محفورتين في أقصى يسار مجموعة نقط ناتئة .
أخرج من من محفظة يده مطرقة وإزميلا ، وشرع ينقر على الجدار تحت المكان الذي كان به الكوب محدثا ثقبا واسعا مد من خلاله يده داخل تجويف بالحائط وأخرج منه صندوقا متوسط الحجم مصنوعا من نفس المادة التي صيغ منها الكوب .
مد بالصندوق الى الى الشيخ صاحب البرج ، وبينما كان هذا الأخير يتفحص محتوياته ، كان هو قد حمل الكوب وغاب عن الأنظار .

محمد رشدي 08-12-2011 10:02 PM

منطق الفلاسفة/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 25-01-2010, 04:12 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43738


منطق الفلاسفة/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

كتب استاذ الفلسفة على السبورة : 1+1= 2
ثم التفت نحو طلابه يسألهم : المنطق العلمي يفرض ذلك . فمن يستطيع أن يغير هذه المعادلة ويحتفظ بنفس النتيجة . من يعتقد بذلك فليرفع أصبعه .
وهو يحاول مسح المعادلة من الصبورة يملأه يقين بأن لا أحد ممن أمامه يجرأ عل الإقرار بالعكس ، إنتبه الى أن طالبا من آخر الصفوف يرفع يده إعلانا منه بأن لديه ما يقوله .
قال الطالب بعد إذن الأستاذ : هل تأذن لي يا سيدي .
ومشى الطالب نحو السبوره وكتب : -8-2=2=1+1
وأسقط في يد الأستاذ .
في اللحظة نفسها دق جرس المدرسة إيذانا بنهاية الحصة .
وغادر الجميع الفصل في صمت .

عبد الغني سيدي حيدة

محمد رشدي 08-12-2011 10:03 PM

الإنتقاء/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 26-01-2010, 02:16 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=43751


الإنتقاء/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة


جلس على كرسيه الوثير يتصفح ملفات المرشحين للعمل في المقاولة التي انتدب بها للإشراف على إنتقاء أجود الفاعلين .
جلس أمامه دفعة واحدة ثلاتة مرشحين ، فتاتان في مقتبل العمر ورجل تجاوز عقده الرابع .
وبينما هو يخوض مع الثلاتة في أسئلة روتينية ، وفق ورقة الإنتقاء ، رن هاتف إحدى المرشحتين . التي تملكها الإضطراب ، وبدت عليها الحيرة في ما إذا كانت ستفتح هاتفها أم تطفئه أو تدعه يرن .
أنقذها من حيرتها وأومأ إليها بحركة من رأسه أن تفح الهاتف . وعندما فعلت بدت حيرتها أكبر .
سألها : ما الأمر .
أجابت : هذه رسالة قصيرة من مصدر مجهول ، وبلغة لا أتقنها .
أخذ منها الهاتف ، وشرع يقرأ الرسالة : "إسألهم جميعا حول ما إذا كان يصيبهم دوار البحر عند ركوبهم سفينة أو قاربا . واسألهم حول ما إذا كانوا يشعرون برهاب الأماكن المرتفعة . واسألهم إذا ما كانوا قد تعرضوا لصعقة بالتيار الكهربائي . ثم اسألهم إذا ما كانت الأحلام التي يرونها في منامهم تتحقق في اليقظة بنسبة لا تقل عن 86%
أعاد إليها الهاتف . وبينما هي تحدق في كلمات الرسالة إختفت هذه الأخيرة من شاشة الهاتف دون أن تضغط هي على أي زر . وعندما عادت تبحث عنها لم تجدها مسجلة في أرشيف الرسائل .
وضع عليهم كل الأسئلة كما وردت في الرسالة الهاتفية ، وكانوا كلهم يتمتعون بنفس المواصفات .
وقبل اتصرافهم أخبرهم بأنهم مؤهلين للعمل بالمقاولة ، وما عليهم إلا أن يوقعوا على عقدة الإلتزام بالعمل .
بعد ثلاتة أيام ، عاد الثلاتة كل واحد منهم على حدة ، مقدمين استقالتهم من العمل الذي لم يبدأوه بعد .
وعندما كان يسأل كل واجد منهم عن سبب تراجعه ، كان الجواب واحدا :
-‏ توصلت بعقدة عمل أفضل من شركة متعددة الجنسيات .
وعندما كان يدقق في السؤال عن طبيعة العمل الجديد ، كان الجواب أيضا واحدا وبنفس الصيغة :
-‏ ‏ في الإنتقاء والتواصل .

عبد الغني سيدي حيدة

محمد رشدي 08-12-2011 10:04 PM

إحذر وسط الطريق/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 17-02-2010, 07:32 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44069


إحذر وسط الطريق/ق.ق.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

كان الشارع شبه فارغ من المارة ومن السيارات،إلا واحدة يقودها صاحبها بتؤدة وهي آتية من الجهة الشرقية .
وهو يتوسط الشارع على قدميه في اتجاه الطوار المقابل،رأى شخصا يتخطى الطوار ويجري نحوه صائحا في وجهه " إحذر ، هناك سيارة تود قتلك " . إلتفت يمينا ويسارا . لم يكن هناك إلا السيارة التي تسير ببطئ ، وكان قد تجاوز خط سيرها ولا تشكل خطرا على حياته .
تراجع الشحص الذي حذره الى الوراء ، وفي اللحظة ذاتها تناهى إلى سمعه هدير محرك . التفت الى الجهة الشرقية من الشارع ولدهشته رأى سيارة فارهة تجري بسرعة مذهلة . حاول قطع المسافة الي تفصله عن الطوار وعيناه لا تفارق السيارة ، ولدهشته راها تحول اتجاهها نحوه ولم يعد يفصل بينهما إلا عدة أمتار . فكر بسرعة وقد أدرك أن الرجوع إلى الخلف في اتجاه الطوار الذي انطلق منه أسلم ، خصوصا وأن السيارة التي تسير بتؤدة تملأ نصف الطريق وسيكون خط سيرها درعا واقيا له . لكن السيارة الفارهة حرفت اتجاهها مرة أخرى نحوه . وأدرك أنه فعلا مستهدف،فأسرع الخطى وهو يجري نحو الطوار الذي انطلق منه لتمر السيارة بمحاذاته وقد نجا بأعجوبة ،وسؤال واحد يضج برأسه " كيف عرف الشخص الذي حذره بأن السيارة تستهدفه،وهي لم تكن وقتها تسير بالشارع أصلا إلا بعد أن تحدث عنها " .

عبد الغني سيدي حيدة

محمد رشدي 08-12-2011 10:05 PM

كان يمشي وهو نائم/ق.ق.جدا.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 27-02-2010, 02:56 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44191


كان يمشي وهو نائم/ق.ق.جدا/بقلم: عبد الغني سيدي حيدة

أراد أن يتكلم فسمع ، وعندما سمع حاول أن يلتفت ليرى من على يساره ، إلا أنه تعثر دون أن يتمكن من فتح عينيه . ولما بحث عن السبب وجد نفسه غارقا في النعاس . كان يمشي وهو نائم .

محمد رشدي 08-12-2011 10:06 PM

استهتار/ق.ق.جدا/بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 16-03-2010, 05:36 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44501


استهتار/ق.ق.جدا/بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

جلسا يتحاوران :
الأول : لو طلب منك أن تكون جديا ولو لمرة واحدة في حياتك ، فماذا أنت قائل .
الثاني: يستشف من سؤالك أنك تعتقد مسبقا بأنني لست جديا . ومع ذلك ، فإنه لا فرق عندي بين كل الخيارات ، ولا أقيم المواقف إلا وفق ما تقتضيه المصلحة .
الأول : ولو طلب منك أن تختار بين الإستقامة والعبث .
الثاني: لن أتأرجح بين الخيارين مهما كان .
الأول : أنت إدن مستهتر .
الثاني: تلك وجهة نظرك في الحكم على مواقف الناس وتقييم الأمور .
الأول : هل تعتقد أن حديثنا الآن هو مجرد لغو وعين الإستهتار .
ولم يتلق جوابا ، كان الثاني قد غادر المكان ولم يعقب ، لينتهي الحوار بينهما دون أن يكتمل .

محمد رشدي 08-12-2011 10:07 PM

حقل الكرز /ق.ق.جدا/بقلم:عبد الغني سيدي حيدة : 15-04-2010, 08:03 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44576


حقل الكرز/ق.ق.جدا/بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

وقف يتأمل من خلال نافذة غرفته ، المطلة على حقل كرز ، خيوط أشعة الشمس المتسللة من خلف ضباب يتجمع في الأفق كثيفا ثم لا يلبث أن يتبدد ثم يعود ليتجمع من جديد .
انتشله فجأة من لحظة تأمله رعد إهتزت لدويه الجدران المحيطة به فأسرع يغلق النافذة وقد تلبدت السماء وبدأ المطر ينهمر بغزارة ليتحول بردا .
استرق النظر من خلال زجاج النافذة فلاحظ مندهشا أن أشجار الكرز قد فقدت في لمح البصر فاكهتها التي أحالت أرضية الحقل إلى لون أحمر قان تتخلله حبات البرد الساقطة من السماء .
تساءل في قلق مع نفسه وقد هاله ما رأى : ترى هل تفتك الطبيعة متعمدة بذاتها .

عبد الغني سيدي حيدة .

محمد رشدي 08-12-2011 10:09 PM

الخبز والله/ق.ق.جدا .بقلم: عبد الغني سيدي حيدة : 01-05-2010, 11:03 PM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44729


الخبز والله/ق.ق.جدا.بقلم:عبد الغني سيدي حيدة

دخل أستاذ الفلسفة الفصل الدراسي وهو يلعب بأصابع كفيه في حركات عصبية كعادته ، ولم ينتبه أن تلامذته لم يقفوا إحتراما لحضرته كعادتهم معه عند كل حصة .
قال (بعد أن أشعل سيجاره الكوبي كما تعود قبل بداية الدرس) : موضوع الدرس المطروح للنقاش اليوم هو

"هل يمكن للخبز أن يحل محل الإيمات بالله"

نظر التلامذة إلى بعضهم ، وفي أعينهم ألف سؤال .
رفع أحدهم أصبعه لأخذ الكلمة ، ودون أن ينتظر إذنا طرح سؤاله :
‏_‏ ألا يمشي هذا الطرح من عندك على الرأس بدل القدمين يا أستاذ !؟
‏_أوضح سؤالك (رد الأستاذ) .
أجاب التلميذ : أنا أعرف رجلا لا يملك خبز يومه إلا بما كسبه من عمل يده وعناء جسده وأحيانا يبيت طاوي البطن هو وعياله، ولكنه ما أن يسمع المؤذن يقول الله أكبر إلا ويسارع لأداء فريضة الصلاة والسجود لله وشكره على نعمة الحياة والوجود . وبالمقابل ففي طول الدنيا وعرضها هناك بيع ومساجد وكنائس وكلها لتمجيد اللله ، وبين مرتاديها الفقراء والأغنياء والصالحين والعلما والجهلة وبائعي الخبز وما لذ وطاب، وما تجرأ أحد منهم ليقول بأن الخبز يمكن أن يحل محل الإيمان بالله .
قاطعه الأستاذ : اطرح سؤالك باختصار .

وقبل أن يعود التلميذ لسؤاله ، جلجل في الأفق صوت المؤذن يعلن عن صلاة العصر .
وأمام دهشة أستاذ الفلسفة ، الذي فتح فمه وقد إنفلت من بين شفتيه سيجاره الكوبي الضخم ، قام التلاميذ دفعة واحدة يغادرون الفصل الدراسي بحجة تأدية الصلاة .


عبد الغني سيدي حيدة

محمد رشدي 08-12-2011 10:10 PM

هذا عهد لك/ق.ق.جدا/بقلم: عبد الغني سيدي حيدة : 12-05-2010, 11:24 AM


http://www.menalmuheetlelkaleej.com/...ad.php?t=44867


هذا عهد لك/ق.ق.جدا/بقلم: عبد الغني سيدي حيدة

تابعت تقول : لا تستعجل القدر ، هذا صحيح ، وهو عين العقل . لكن إذا كنت قادرا على تصور نهاية محتومة قبل حدوثها فباستطاعتك أن تغير مجرى القدر ، في اليقظة كما في المنام .
عادت تسأله بعدما لاحظت من صمته : أنت تؤمن بذلك .
أجابها : هذا صحيح .
قالت : وهل جربت .
وعندما أحست بعدم رغبته في الجواب ، أخرجت يدها من تحت عباءتها وأطبقت بكفها وأصابعها على كفه ، وهي تقول بصوت كما لو كان يخترق حجب المجهول : هذا عهد لك بأن نكون معك ، ولن نخونك .
ورفعت رأسها الذي كان يغطيه ما يشبه الشادور ، وحدقت مليا في عينيه ، وقد اكتشف بأن وجهها لم يكن آدميا .

عبد الغني سيدي حيدة


الساعة الآن: 04:36 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
©حقوق النشر والملكية الفكرية محفوظة©